“لا معنى للدين أصلا! إذا هو تخلى عن تنظيم الحياة الواقعية؛ بتصوراته الخاصة، ومفاهيمه الخاصة، وشرائعه الخاصة، وتوجيهاته الخاصة.”
“الحياة لا يمكن إلا إن تتأثر بالعقيدة، و العقيدة لا يمكن أن تعيش في معزل عن الحياة.”
“فالإسلام منهج للحياة البشرية ، وهو منهج يقوم على إفراد الله وحده بالألوهية - متمثلة في الحاكمية - وينظم الحياة الواقعية بكل تفصيلاتها اليومية !”
“هو لا يستند إلى حق فيعوض عن هذا بالعجرفة و الكبر.”
“معنى الإسلام : الاستسلام والطاعة لشريعة الله ، ومعنى عدم الاستسلام لهذه الشريعة ، واتخاذ شريعة غيرها في أي جزئية من جزئيات الحياة ، هو رفض للاعتراف بألوهية الله وسلطانه ، سواء كان هذا الرفض باللسان أو بالفعل دون القول”
“و قد يبدو باطله ضخماً فخماً، مخيفاً لمن يغفل عن قوة الحق الكامنة الهائلة التي لا تتبختر و لا تتطاول و لا تتظاهر؛ و لكنها تدمغ الباطل في النهاية، فإذا هو زاهق و تلقفه فتطويه، فإذا هو يتوارى.”
“إن هذا الدين لا يصلح آخره إلا بما صلح أوله؛ أن نسعى في تكوين الفرد المسلم، حتى إذا كان، انبعث هو انبعاثاً ذاتياً إلى تحقيق نظام الإسلام.”