“علمنّي ، كيف لك أن تكون مُداوِ جروح ، و تجرح ؟”

هُدى مُعَاهِف‏

Explore This Quote Further

Quote by هُدى مُعَاهِف‏: “علمنّي ، كيف لك أن تكون مُداوِ جروح ، و تجرح ؟” - Image 1

Similar quotes

“علمنّي كيف لِعينيك أن تحكي حكاية تُناقِض تماماً تصرفاتك ؟”


“علمنّي الفَشلْ :أن الأشياء التي اسعى بعدها ، ببساطةٍ ليستْ ليّ ! و أنه سيكون دوماً موجود ، بعد كُل بِداية قصة حُب !”


“اعذرنّي إن لم أستقبل رجوعك في المطاراعذرنّي إن لم آتي إليكمُتلهفة لا تنسى أن رحيلك حطمنّي و كسرنّيوجعلنّي انهارلن أتمكن من مُسالمتك أو أن ارتمي بأحضانكأو حتى رؤيتك سوى في سريرٍ الحنين حولهعشرات الأدوية مليئة بذكرياتناو قلب لم يمح ِ ما كان لك به من أثار”


“ليّ أبٍ يرى موهبتي تفاهة أما أمي لايُهمها سوى ثلاثة أن تكون أبنتها ذكية، خلوقة وطبّاخة”


“- قررت النوم مبكراً ، لأصحى مُبكراً فقط لِـ كي لا أمر بأزمة " بَعد مُنتصف الليل" و اجد نفسي اشتاقك. كهذه اللحظة تماماً، اتكسر احتياجاً لك !”


“بعد أن غِبت أصبح قلبي بإنتظارك مُكبلو سعادتي اعتزلت و ذهبت في الغربة تتجولبعد أن غِبت بأمل عودتك تمسكت ،ولكنّي في كل صباح يوم جديد تمزقتأتعلم بأنّي أنتظرتك و أنتظرتكوأنتظرتحتى الإنتظار بِنفسه أبَى أن يتحمل”