“ساعةٌ واحدة من التأملِ تجعلني أوقنُ أنّي أضألَ مِن أن أتكلّم عن حَمدِ الله وشُكره !”

أحمد صبري غباشي

Explore This Quote Further

Quote by أحمد صبري غباشي: “ساعةٌ واحدة من التأملِ تجعلني أوقنُ أنّي أضألَ مِن أن … - Image 1

Similar quotes

“الطبيعة : مجرد وسيلة رمزية بسيطة أهدانا الله إياها .. فقط كي نأخذ من خلالها فكرة عن الجنة !”


“ما أجمل أن تظل حياً ! .. إن هذا يعطيك الفرصة أن تسخر من كل ما يحيط بك من طواويس .. وما دمت تمتلك قلماً متمرداً ؛ فادعُ الله أن يديم عليك هذه النعمة .. حتى لو جردوك من كل ما سواها !”


“بالنسبة لمواقع التعارف والزواج الإلكترونية فأنا ضد الفكرة أصلاً ، واعتقادي أن روّاد مثل هذه المواقع إما أنهم على قدر من السذاجة ، أو أنهم يشغلون وقتهم على سبيل التسلية ..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :تُنْكحُ الْمَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَفكيف لي أن أتأكد من أي من صفاتها أصلاً عن طريق موقع إلكتروني للتعارف والزواج .. لم أقابل بعد من يرتاد هذه المواقع ليقول أنه شخص فظ أو عصبي المزاج .. كلهم حساسون مرهفون يقدّرون الجمال ويقدسون الحياة الزوجية .. لهذا أعتبرها لعبة ادّعاء وتصنّع وتمثيل لا شك فيها !”


“إن كنت مريضاً وترغب في الاستفادة من مرضك ، واستغلال وضعك كأفضل ما يمكن .. فالخطوات واضحة لكل حاذق ..1 - اجمع كل غيظك من شخصٍ بعينه واسكب سخطك كله دفعةً واحدة على رأسه .. ولن يعترض بالطبع فأنت مريض .2 - تظاهر بأن مرضك معذِّبٌ لك ولا تتوقف عن التأوه والأنين ، وقل الكثير من (محدش بيحبني) و (كلكو - أساساً - عاوزينّي أموت) .. ولا تنسَ " أساساً " هذه فهي تكسر الموسيقى المألوفة للكلمة مما سيدمر اعتقادهم بأنك تمثل دوراً في فيلمٍ تأثرت به .3 - احرص على أن يعلم المقربون لديك بمرضك بطريقةٍ غير مباشرة حتى تطمئن حينما ترى جزعهم بشأنك .4 - إياك أن تتظاهر بالتمارض الزائد عند اقتراب أحدهم منك ؛ فتلك صارت لعبة قديمة مكشوفة .. على العكس .. ففور أن تشعر باقتراب أحدهم تظاهر بأنك تتظاهر بالتماسك وكتم التأوه .ثم استمتع وحدك بنتائج هذه الخطوات عزيزي الخبيث .. أدام الله مرضك !”


“تقول أنني متواضع؟.. هذه سمة من سمات العباقرة كما تعلم ، ولهذا فأنا حريصٌ عليها ..لا أقصد بقولي هذا أن أقول أني عبقري لا سمح الله !!.. لكني أقصد أن أوصّل هذا لك !”


“إنه يقضي طيلة يومه مرعوباً من كثرة تخيلاته للمواجهة مع العدو .. إنه لا يكف عن التهويل من إمكانات العدو وأسلحته وثباته وعوامل قوته ؛ حتى لقد نقل الرعب إلى كل من حوله .. إنه يفعل هذا كله طيلة الوقت ومع ذلك تجده لا يشعر بأي تناقض عندما يصلي ويرفع يديه بجانب رأسه قائلاً : " الله أكبر " .”