“أخلاق، شجاعة، نزاهة، إخلاص ... هذه كلها أشياء موجودة في نفوسكم ولكنها راقدة في غفوة لقد علاها الصدأ من طول الركود شيء واحد هو الذي يحركها وهو أن تتبعوا بإخلاص قول القائل: عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به.”
“وهكذا حواء, تأخذ من الجميع, ولكنها لا تهب الا لمن تحب ,حتي ولو كان زبالا في خرابه”
“لقد كانت المسألة كلها .. لاتعدو أن تكون ثأراً قديماً .”
“أيكون نصيب أكثر الناس إحساساً بك .. ومعرفة لقدرك .. هو أن يبقى منك في عالم الإنكار .. والجحود .. والإهمال .. والنسيان.”
“النزاهة والعفة والمروءة والتضحية!!أتظن أن هذا هو ما يدفع بالمرء إلى مرتبة الزعماء في هذا الزمن؟ .. هل تظن أن زعماء هذا الزمن يجب أن تتوفر فيهم هذه المزايا والأخلاق؟!أنت أبله يا سيدي ولا تؤاخذني في الكلمة.”
“ أن الانسان يستطيع أن يعتاد كل مكروه في حياته إلا الموت فهو لا يعترف بأن الموت حق وهو لا يوطن نفسه عليه ولا ينتظره كحادث لابد من حدوثه .. بل هو يعمل لدنياه كـأنه يعيش أبدا.. ولا يكاد يسمع أن فلانا قد مات حتى يضرب صدره بيده "يا ساتر يا رب.. لقد قابلني بالأمس وكان صحيحا سليما" كأنه علي يقين أن الموت لا يقرب الأصحاء أو رجل له أولاد صغار".”
“السياسة في مصر هي الحرفة التي توصل إلى الحكم ، والأحزاب هي فرق تتبارى وتتسابق في الوصول إلى الحكم ، والحكم مفروض فيه أن يكون الوسيلة لقيادة البلد والنهوض به والعمل على رخاء الشعب ، ولكن الحكم في هذا البلد ليس وسيلة لشيء ، اللهم إلا رخاء هذه الفرق السياسية المسماة الأحزاب ، أما رخاء الشعب وقيادته وإصلاحه والنهوض به فتلك أشياء قد لا تأتي في أذهان الحاكمين إلا عرضاً، أولا تأتي أبداً.”