“بعض الجمعيات الدولية يعد لنا الخيام لمواجهة الشتاء القادم، فنحن ما زلنا -في وعيهم- لاجئين يستدرون العطف ويخافون الشتاء. وأميركا تحتاج إلينا قليلاً، تحتاج إلينا لنعترف بشرعية ذبحنا، تحتاج إلينا لننتحر لها، أمامها، من أجلها، والقبائل العربية تقدم لنا الدعاء الصامت بدلاً من السيوف. وبعض العواصم يمجد بطولاته فينا وينكر دمنا، فلا اسم لمن يقاتل حول المطار! وبعض العواصم يعد لنا خطاب الوداع الجنائزي.”

محمود درويش

Explore This Quote Further

Quote by محمود درويش: “بعض الجمعيات الدولية يعد لنا الخيام لمواجهة الشت… - Image 1

Similar quotes

“يا حُبّ ! لا هدفٌ لنا إلاّ الهزيمةَ فيحروبك... فانتصرْ أَنت انتصرْ, سَلِمَتْيداك! وَعُدْ إلينا خاسرين... وسالماً!”


“أَعطنا، يا حبّ، فَيْضَكَ كلَّه لنخوض حرب العاطفيين الشريفةَ، فالمناخ ملائم، والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا، يا حبُّ لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في حروبك.. فانتصرْ أَنت انتصرْ، واسمعْ مديحك من ضحاياكَ: انتصر سَلِمَتْ يداك وَعدْ إلينا خاسرين... وسالما”


“ودخلنا في سباق غير متكافئ مع الزمن الذي يقود مركبته الفضائية بأقصى سرعة. وصرنا نستمهله: أيها الزمن انتظرنا! فلنا موعد بعد شهر، فلا تسرع.. لا وقت كافياً لنا لانتقاء الكلمات اللائقة بالمرأة الناضجة ولحجز مقعدين في الأوبرا، والتأكد من أنّ أحداً لن يقتل نيابةً عنا، من فرط الشبه بين المارة على الليل، ولا وقت كافياً لنا لمراجعة ضرورية لأسماء العاطفة في موسوعة المترادفات. ونقول للزمن أيضاً: لا تلتهمنا قبل أن نعبر النهر وننظر من الضفة الثانية إلى المقاعد الخشبية التي تركناها خلفنا، على الضفة الأولى، نظيفة لاستقبال عشاق آخرين سينظرون إلينا ونحن ننظر إليهم قائلين: كانوا مثلنا، فهل نصير مثلهم.”


“الحصارُ هُوَ الانتظارهُوَ الانتظارُ على سُلَّمٍ مائلٍ وَسَطَ العاصفةْ***لنا اخوةٌ خلف هذا المدى.اخوةٌ طيّبون.يُحبُّوننا.ينظرون إلينا ويبكون.ثم يقولون في سرِّهم:ليت هذا الحصارَ هنا علنيٌّ..ولا يكملون العبارةَ:لا تتركونا وحيدين، لا تتركونا.***خسائرُنا: من شهيدين حتى ثمانيةٍ كُلَّ يومٍ.وعَشْرَةُ جرحى.وعشرون بيتاً.وخمسون زيتونةً...بالإضافة للخَلَل البُنْيويّ الذي سيصيب القصيدةَ والمسرحيَّةَ واللوحة الناقصةْ ... ”


“اُلموتلا يعني لنا شيئاً. نكونُ فلا يكوناُلموت لا يعني لنا شيئاً. يكونُ فلانكونُ”


“خطبة الهندي الأحمر ---الجزء الاولإذًا، نحن من نحن في المسيسبّي. لنا ما تبقّى لنا من الأمسلكنّ لون السّماء تغيّر، والبحر شرقًاتغيّر، يا سيّد البيض! يا سيّد الخيل، ماذا تريدمن الذّاهبين إلى شجر اللّيل?عاليةٌ روحنا، والمراعي مقدّسةٌ، والنّجومكلامٌ يضيء... إذا أنت حدّقت فيها قرأت حكايتنا كلّها:ولدنا هنا بين ماءٍ ونارٍ... ونولد ثانيةً في الغيومعلى حافّة السّاحل اللاّزورديّ بعد القيامة... عمّا قليلفلا تقتل العشب آكثر، للعشب روحٌ يدافع فيناعن الرّوح في الأرض /يا سيّد الخيل! علّم حصانك أن يعتذرلروح الطّبيعة عمّا صنعت بأشجارنا:آه! يا أختي الشّجرةلقد عذّبوك كما عذّبونيفلا تطلبي المغفرةلحطّاب أمّي وأمّك...2... لن يفهم السّيّد الأبيض الكلمات العتيقههنا، في النّفوس الطّليقة بين السّماء وبين الشّجر...فمن حقّ كولومبوس الحرّ أن يجد الهند في أيّ بحر،ومن حقّه أن يسمّي أشباحنا فلفلاً أو هنودا،وفي وسعه أن يكسّر بوصلة البحر كي تستقيموأخطاء ريح الشّمال، ولكنّه لا يصدّق أنّ البشرسواسيّةٌ كالهواء وكالماء خارج مملكة الخارطة!وأنّهم يولدون كما تولد الناس في برشلونة، لكنّهم يعبدونإله الطّبيعة في كلّ شيءٍ... ولا يعبدون الذّهب...وكولومبوس الحرّ يبحث عن لغةٍ لم يجدها هنا،وعن ذهبٍ في جماجم أجدادنا الطّيّبين وكان لهما يريد من الحيّ والميت فينا. إذًالماذا يواصل حرب الإبادة، من قبره، للنّهاية?ولم يبق منّا سوى زينةٍ للخراب، وريشٍ خفيفٍ علىثياب البحيرات. سبعون مليون قلبٍ فقأت... سيكفيويكفي، لترجع من موتنا ملكًا فوق عرش الزمان الجديد...أما آن أن نلتقي، يا غريب، غريبين في زمنٍ واحدٍ?وفي بلدٍ واحدٍ، مثلما يلتقي الغرباء على هاوية?لنا ما لنا... ولنا ما لكم من سماءلكم ما لكم... ولكم ما لنا من هواءٍ وماءلنا ما لنا من حصًى... ولكم ما لكم من حديدتعال لنقتسم الضّوء في قوّة الظّلّ، خذ ما تريدمن اللّيل، واترك لنا نجمتين لندفن أمواتنا في الفلكمن اللّيل، واترك لنا نجمتين لندفن أمواتنا في الفلكوخذ ما تريد من البحر، واترك لنا موجتين لصيد السّمكوخذ ذهب الأرض والشّمس، واترك لنا أرض أسمائناوعد، يا غريب، إلى الأهل... وابحث عن الهند /3... أسماؤنا شجرٌ من كلام الإله، وطيرٌ تحلّق أعلىمن البندقيّة. لا تقطعوا شجر الاسم يا أيّها القادمونمن البحر حربًا، ولا تنفثوا خيلكم لهبًا في السّهوللكم ربّكم ولنا ربّنا، ولكم دينكم ولنا ديننافلا تدفنوا اللّه في كتبٍ وعدتكم بأرضٍ على أرضناكما تدّعون، ولا تجعلوا ربّكم حاجبًا في بلاط المل”