“قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْومشيتَ بي..ومشيتَ.. ثمّ تركتَنيكالطفل يبكي في الزِّحامْإن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَنيفأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْهُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْأن تُغلقَ الأبوابَ إنْقررتَ ترحل في الظلامْما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟حتى أريحَ يديَّ منتقليبِ آخر صفحةٍمن قصّتي..تلك التييشتدُّ أبْيَضُها فيُعمينيإذا اشتدَّ الظلامْحتى أنامْحتى أنامْ”
“- أفرغتُ أمسي في غدي .. وبعثتُ ما ملكتْ يدي .. فأنا أعيشُ على ابتسامَهْ !”
“يقول سبحانه و تعالى (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون) فأي تشريع هذا الذي يرفع من شأن الإنسان حتى في قرارة نفسه ويمنعه من أن يهين أو يهان. سوى التشريع الذي يأتي من الله الرحمن الرحيم”
“العبرية الحديثة تمتد من القرن الثامن الميلادي إلى العصر الحاضر . تأثرت اللغة العبرية بشدة باللغة العربية وباللغات الأوروبية , وذلك واضح في أن اليهود الذين يعيشون في البلاد العربية أفصح لغة وأبلغ عبارة من يهود الغرب”
“تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن أكثر من 650 ألف فلسطيني قد دخلوا الأسر منذ بداية عام 1967 (ما يعادل ثلث السكان) فلا يكاد يخلو بيت أو عائلة فلسطينية من تجربة الأسر المريرة لدى المحتلين الإسرائيليين كما بثت قناة الجزيرة هذا الإحصاء في 2005”
“في الغرب إضافة إلى الاسم الانجليزي يعطى كل طفل يهودي اسما عبريا يستخدم لشعائر الدين . وغالبا ما يكون الاسم العبري اسما لأحد الأقارب المتوفين حديثا ويتم الإعلان عن الاسم العبري للطفل الذكر أثناء مراسم الختان , في حين أن المولودة الأنثى يعلن عن اسمها العبري في المعبد أثناء أول سبت بعد ميلادها , أو في احتفال تسمية المولودة”
“في عام 1969 أقر الفاتيكان وثيقة تنص على أن الكاثوليك عليهم أن يعترفوا بالمعنى الديني لدولة إسرائيل وأن يفهموا ويحترموا صلة اليهود بتلك الأرض , ثم في عام 1982 وفي عهد البابا يوحنا بولس الثاني أعلن الفاتيكان اعترافه بدولة اسرائيل كحق وليس كأمر واقع فقط ! ثم توالى التقارب الكبير للمسيحية نحو اليهود حيث تم التبادل الدبلوماسي بين اليهود والفاتيكان عام 1993 !”