“في عام 1732 جنّد فريدريك فيلهلم الأول – أخي نيتشه الأكبر - عشرين من الجنود الأتراك من أجل حراسته الشخصية ولأجل هؤلاء الجنود أقيم في بوستدام عام 1733 أول مسجد في ألمانيا”
“لا بد للمرء من أن يدرك لماذا تقشعر أبداننا، زوجتي وأنا، من برودة العلاقات الإنسانية في ألمانيا، حتى لو كان الجو صيفا شديد الحرارة، ويشاركنا آخرون هذا الشعور نفسه”
“وسواء أديت الصلاة في مسجد شيعي في هامبورج, أو في مسجد مبني بالطوب اللبن (الطوب الأخضر)وجذوع النخيل في واحة فيجيج شرقي المغرب,أو في المسجد الأموي في دمشق بفسيفسائه المبهرة ,فإن الصلاة واحده ,فقد تعلموها على يد معلم واحد(وهو ما حدث بالفعل ). وهذا التوحد الشكلي يوفر الهدوء والطمأنينة اللازمين للتركيز التام”
“وعندما يتناول المرء يوم عيد الفطر أول قدح من القهوة في أول إفطار منذ 29 أو30 يوما يشعر بألذ مذاق ,وعند صلاة العيد في المسجد لا يلتقي المرء إلا بأناس تشع منهم إشراقة داخلية”
“يبدو ان سقوط الشيوعيه العالميه قد مكنه من استنتاج النتيجة الهائله بأن طريقة الحياة الامريكيه لابد أن تنتشر وتصبح هي السائده في العالم. فبعد ان ازيل العالم الثاني من الطريق، فلابد للدول الناميه في دول العالم الثالث من قبول العالم الأول على أنه هو النموذج الاجباري [للاتباع]. وهذا مايمكن ان يسمى النصر في أحسن أحواله ( أو أسوأها)”
“ان هناك عددا قليلا من المسلمين في الغرب الا ان هناك الكثير من التسلام بينما نجد الكثير من المسلمين في العالم الاسلامي والقليل من الاسلام.”
“كيف يمكن تفسير هذا الفشل الذريع في الرأي العام؟ لماا لك تكن هناك دعوة عامه ضد فشل الحكومات أن تقوم بواجباتها؟ ويمكنني أن أفكر بتفسيرين مترابطين منطقيا. أما الأول فمستنج من الحقيقة القائله إن الفشل في استنتاج نتائج عمليه من الرؤيه الصحيحه هو أحد الأعراض النموذجيه للتحلل الأخلاقي. ترى، هل وصل التدهور الأخلاقي في الغرب الى مرحله تقوب إن أي تضحيه دون الحصول على مكسب مادي لايمكن قبولها ودعمها على الاطلاق في مجتمع مادي يجت يعتمد المتعه واللذه في الحياة فقط؟ لقد كان المسلمون يشكون فقط بأن الغرب في الحقيقه قد تم صرفه تماما عن النصرانيه الا أنهم يعتقدون حقيقة هذا الأمر.”