“ من يحرق حرفاً واحداً كأنما أحرق القلوب جميعاً،ومن أحرق ورقة واحدة بها لغة الحنين والوحشة كأنما عرى الناس جميعا”
“اللغة سكن ولا نتحرر إلا فيه يمكننا أن نجيد آلاف اللغات ولكن هناك لغة واحدة تملك القدرة على هز جنوننا وأحلامنا من الداخل !”
“الحنين مدمر و عبثي لأنه يسجننا في الوهم و يحرمنا من الحياة و من إمكانات أخرى”
“الحياة تعطى مرة واحدة. فإذا كان من العبث عيشها وسط البؤس ، فمن الجنون الإنتحار”
“هل يعرف هؤلاء ان تلك المراة التي يسحبونها مجبرة على الفراش مرغمة بورقة تتمنى لحظة تكون فيها حرة ، لكي لا تقول كلمة واحدة ، ولكنها تحمل حقيبتها، وتصفق الباب وراءها من غير ان تتذكر ابدا انها عرفت رجلا كان زوجها وتعرف بيتا استعبدت فيه زمنا طويلا. يسحبها مجبرة الى الفراش بورقة وهو ينفخ مناخيره الواسعة وهي تتامل عرية المقرف. انه لا يعرفها مطلقا. لمسة واحدة تشعلها. والف قبلة، والف نومة، لن تحرك فيها شيء سوى انها تقوم بواجبها تجاه وباء اسمه الزوج، مثل ارضاعها لابنها. ان يلتحم جسدان معناه ان تكون بينهما لغة مشتركة مليئة بالحنين والاشواق.”
“الصدفة تسير أحيانا بتوقيت القلوب”
“عندما ننكسر , الشيء الوحيد الذي يجعلنا نجبر الكسور هو الكتابةالكتابة وحدها تمنحنا هذه الفرصة بدون أن نطلب من أي شخص ورقة الضمان الاجتماعي لتبرير طبيعة المرض والدواء ..نكتب لأننافي حاجة للنسيان أو لمزيد من الألم موجهين نداء استغاثة ولا يهم إذا سمعنا أم لمنسمع”