“العقل الليبرالي لا يؤمن بشيء اسمه وساوس الشيطان وهوى النفس وحديثها، فضلاً عن أهمية سرفها وظوابط الإثم عليها وهذه هي النواة لأصل الشر في العقل!”
“إن القرآن لم يذر وسيلة موصلة إلى إنعاش العقل وتحرير الفكر إلا وتذرع بها، فهو إذا تحاكم فإلى العقل، وإذا حاج فبحكم العقل، وإذا سخط فعلى معطلي العقل، وإذا رضي فعن أولي العقل”
“وما يزال الرجل في فُسحة من أمره حتى يضع علمه في قرطاس العلم, فالعقول محابر, والأقلام مغاريف, وكل إناء بما فيه يَرشح”
“ مهما تعددت و تنوعت أهداف التربية و تباينت في المجتمعات مكانا و زمانا ، فلا غنى عن هدف تنمية شخصية المتعلم فردا و مواطنا من جميع جوانبها : المعرفية و الوجدانية و الإرادية ، جسما و روحا و فكرا و خلقا بصورة شاملة و متوازنة و متكاملة تتجلى في السلوك الفعال ، و أن يكون لذلك الهدف أسبقية بين أهدافها ،... و مثل هذه التنمية لشخصية المتعلم هي السبيل الرئيسي لإرساء العقل في الإنسان ، و تكوين الضمير .”
“إن الإشكال الحقيقي في المجتمع السعودي هو إشكال فقهي في مسألة حسم الخيارات الشرعية المناسبة للمجتمع والمعبرة أولاً عن حقيقة الإسلام. ولا يلام الفرد أو المجتمع على اتباعه رأي الفقيه، فهو يعبر عن جدية التزامه الديني، فالإشكال الفقهي لا يحسمه إلا الفقيه.. وأحياناً السياسي بإقراره واقعاً خاصاً في القضايا العامة.”
“الألم لا ينتهي .. التعذيب لا ينتهي .. حتى الظابط الذي يقوم بالتعذيب أصيب بالإرهاق ..أخيراً جلس الضابط على طاولة التحقيق أمام (وجدان محمود) المتورم النازف ، بخبرته يعرف أنه يتمنى الموت الآن فلا يجده ..جاءت في عقله فكرة ، قال ساخراً للرجل المُهدم :- تتمنى الموت ؟ حسناً .. ان فعلتها وذهبت .. ستجد نفسك تسير يوم القيامة فوق شئ اسمه الصراط .. أنظر لأسفل تجد جهنم .. إبحث جيداً في جهنم ستجد فرعون .. بلغه رسالة هامة مني ..ثم ضرب بقبضته على صدره قائلاً في فخر :- قُل له انك تركت وراءك رجال يا فرعون !”
“لا أحب الجزرة المعلقة في العصا، العصا المربوطة في قفاي، وأنا أركض لاهثا لأمسكها، أحب الركض في مسافات طويلة من أجل هدف يقترب مني كلما اقتربت منه، اتركه كلما فر مني بنفس المسافة التي أركض بها اتجاهه، أتوقف وأسقطه من عيني كهدف...اليوم أطوي المسافات بين المدينتين، كي أعيد لك جزرتك والعصا التي علقت عليها هذه الجزرة...لعلك تجدين كلب سباق آخر، تركضين به في متاهات أخرى...”