“استعرضي قصص النجاح كلها، وستجدين أن الحظ تدخل، في لحظة مفصلية حاسمة، لتحقيق النجاح. وتابعي قصص الفشل كلها وستجدين أنّ الفاشلين لم يكونوا، دائما،أقل موهبة أو طموحا أو حماسة من الناجحين، إلاّ أن الحظ لم يتدخل، في اللحظة المفصلية الحاسمة، أو تدخل في البداية ثم هجرهم في تلك اللحظة".”
“الفاشلين لم يكونوا دائماً أقل موهبة أو طموحاً أو حماسة من الناجحين ، إلا أن الحظ لم يتدخل في اللحظة المفصلية الحاسمة أو تدخل في البداية ثم هجرهم في تلك اللحطة .”
“الاختلاط بين الجنسين لم يصبح منكرا عظيما وطامة كبرى إلاّ في عصور الأمة المتخلفة، أمّا في صدر الإسلامفكان الرجال والنساء يختلطون في المساجد وفي الأسواق وعند القضاة وفي جيوش الغزو (وفي سفن الغزو) ولم يطالب أحد بحسب علمي بإنشاء مساجد أو أسواق أو محاكم أو جيوش أو سفن مخصصة للرجال وأخرى للنساء".”
“لم أعد أتحمل وطأة الغربة الخانقة في مكان قضيت فيه سنين من عمري لا أحس فيه بأي غربية. شعرت بأني جاسوس، أو لص، أو طفيليّ. و هربت دون أن ألتفت.”
“لو أن مقياس النجاح كان العمل الشاق وحده لكان كارتر أنجح رئيس في تاريخ الولايات المتحدة. إلا أنّ للنجاح مُتطلبات ليس العمل الشاق إلا واحداً منها.”
“يا رجــل ! أنا اسرق هذه اللحظات من الزمن . أغافل القدر . أخادعه, أتظاهر انني في حالة عادية من الحالات البشرية . في حالة أكل او نوم أو عمل أو كتابة أو قراءة . في اللحظة التي يكتشف القدر فيها أني في حالة سعادة , في حالة حب, في اللحظة ذاتها , سوف يسرقك القدر مني أو يسرقني منك . في اللحظة التي أقول لك فيها " حبيبـــي" سوف ينتهي كل شيء . في الثانية التي اقولك لك فيها " أحبــك" سوف يزول”
“إن رغبتي في إتقان ماأقوم به من عمل لم تعن، قط، رغبتي في التفوق على أي إنسان آخر. وكنت، ولا أزال، أرى أن هذا العالم يتسع لكل الناجحين بالغا مابلغ عددهم. كنت، ولا أزال، أرى أن أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الأخرينهو، في حقيقته، هزيمة ترتدي ثياب النصر”