“منذ الهزيمة في حزيران 1967 لم يعد ممكناً لي أن أرى رقم ال 67 هذا إلا مرتبطاً بالهزيمة”
“في ظهيرة ذلك الاثنين، الخامس من حزيران 1967، أصابتني الغربة”
“قال الكهل: لم يعد يتحلى بالجرأة سوى الأطفال يؤمنون أن السور بني لنقفز عنه وأن الأصابع خلقت لتلمس النار ولا يرون السلطان العاري في الحكايات مكسوا أبداً.”
“لولا العصيان لم كبر طفل في هذا العالم .”
“أقول لنفسي إنني فقدت الإحساس تماماً.و أقول لنفسي:بما أنني لم يعد يبكيني شيء فربما يجدر بي أن أضحك. وكان الضحك سهلاً.”
“أسأل سؤالاً لم تجد لي الأيام جواباً عليه حتى هذا المساء ... مالذي يسلب الروح ألوانها ؟ مالذي ، غير قصف الغزاة أصاب الجسد ؟”
“سخيف أن تطرح في مسقط رأسك أسئلة السياح: من هذا وما هذا .. الخ، أليس كذلك؟؟”