“: " عادت حبيبته آه.. لن يُكملني الآن ". تهمس القصيدة لليل. فتسقط نجمة من السماء. وتسقط قصيدة من دفتر الشاعر !”
“القصيدة التي تُترك من دون أن تكتمل لا تنام. تهذي طوال الليل بدفء أصابع شاعرها. رائحة تبغه ولون عينيه. وربما تسب بصوت منخفض حبيبته التي عادت.”
“أحلم بك. كما تحلم في مخيلة الشاعر القصيدة : برائحة الورق والحبر. شكل الأصابع. والزفرة. بالصوت القادر على تحريرها من صمتها.”
“أمام طاولة فارغة تجلس لتكتب، ويجلس هو على طاولة مجاورة.. يحدّق بها تفرّ من نظراته قصيدة وتنام في دفترها.”
“ولو أحببتك على غفلة من الزمن، ماذا سيحدث؟ - مزيداً من الحزن.. والكتابة. إذاً تعالَ الآن.. أوراقي فارغة وقلبي بارد.”
“كلما نظرت إلى الأعلى رأيت وجهك يتشكّل على هيئة غيمة. علمت اليوم بأنك مقدّر من السماء.”
“أفكر بك الآن وأنت نائم.. يااه، لو تُتَمتِمْ بأحبكِ مبعثرة وغير مفهومة، كأنها خارجة للتو من حلمك.”