“ليس المكانُ هو الفخما دمتِ تبتسمين ولا تأبهينبطول الطريق... خذيني كما تشتهينيداً بيدٍ، او صدىً للصدى، او سدى.لا أريدُ لهذي القصيدة ان تنتهي ابداً...لا أريد لها هدفاً واضحاًلا أريد لها ان تكون خريطةَ منفىولا بلداًلا أريد لهذي القصيدة ان تنتهيبالختام السعيد، ولا بالردىأريدُ لها ان تكون كما تشتهي انتكون:قصيدةَ غيري. قصيدةَ ضدي. قصيدةَندِّي...!”
“أريد رائحة القهوة ..لا أريد غير رائحة القهوة ..ولا أريد من الأيام كلها غير رائحة - القهوة -”
“ذهب الذين تحبهم ذهبوا ،، فإما ان تكون أو لا تكون ..”
“أن تكون فلسطنيًا يعني ان تصاب بأمل لا شفاء منه”
“تنتظر هذه النهايه منذ عشرين سنه , ولا تاتي .لان حالتك لا تفهم ولا تصل .ما اسهل ان تكتب قصيدة تجهض الانفجار .وما اسهل ان تحاور خصمك ,لتثبت ماذا ؟؟ان لك حق؟”
“القصيدة في ظن الناس الذين لا يكتبون تبدو كما لو كانت خاطرة , لا , الشعر ليس خاطرة . إنّه عمل بحث شاق يحتاج إلى التّدقيق في المراجع و المرجعيات و العودة الدائمة إلى المكتبة . إنّ القصيدة بحث ..!”
“في البيت أجلس ، لا سعيداً لا حزيناًبين بين ..ولا أُبالي ان علمت بأنني ..حقاً أنا ... أولا أحــد !”