“يا أيتها الأنثى في عينيها عبث ينكرني في ولهيدعوني في هوستحمل في جفنيها قلق الليليُسبح في همسِتستُره، تُنكرهتتركني بين الأمل وليل اليأس”
“و تغلغلتني كلهاأنفاسها في داخلي سُكرٌ يُعَربدُ في الجسد”
“و عَجِبتُ كيفَ سبَحتُ ولم أغرقكيف لمست النارَ ولم أُحرقكيف رحلت إليهاو أنا من قدمي موثق”
“آه كم أكرهك أيتها "الحاجة" صاحبة السيارة البيضاء، يا أول امرأة فتنتني...هاهي ذي بديلتها تأتي إلي متدحرجة في غير عنفوان، لحظات وأجد نفسي عاريا في سريرها، سيدتي لا أريد تصويب خرطوم ماء في فرن لا يطهو بيضتين، أريد من يربت على كتف وجعي، ومن يضاجع جنوني، أريد تدحرجا بعنفوان، وأريد غواية الكلمات...”
“يبدو أننا لا نرى الكثير مما حولنا في الدنيا لأننا لا نتأملها.”
“كأنَّكِ لَم تَكوني في حياتيولا لا .. لن تَكوني في مَماتيوليسَ الوقتُ عندي وقتَ دَمعٍولا وقتًا لسَردِ الذكرياتِأجلْ قد كانَ حُبًّا ذاتَ يومٍوضاعَ الحبُّ منَّا يا حياتي”
“الإنسان كثيراً ما يندهش (وأحياناً يرفض) ما يتعارض مع الأفكار التي ثبتها في دماغه، حتى لو كانت لا تحتمل الثبات!”