“لقد أصبحتُ موتي الخاص!”
“إنني أتألم في كل مكان من قلبي و لكنني مع ذلك خفيفة و باهتة, أكاد أتلاشى”
“الحياة أفهوم غامض, ولكن الموت –على النقيض تماماً- بسيط وواضح, غاياته مسماة وفضائله معروفة, وعندما تموت فأنت متيقن من موتك, لكن في هذه الحياة, أنت حي ولكنك ميت! و إذا كان الموت هو دائماً شخص آخر, فإن الحياة هي دائماً "في مكان آخر”
“أن تكتشف - على حين غرة - ألم الآخر الذي يضاعفه الخيال و ترجعه مئات الأصداء، يباغتك محطما أسوار عزلتك، أن تكتشف فجأة وعياً غير وعيك، وجوداًغير وجودك، و أنت الذي تتعاطى طوال عمرك مع كيانك الخاص بصفةٍ مطلقة، ثم تبدأ فجأة فى إكتشاف حدوده و نسيبته !”
“عندما نولدُ إناثاً، فنحنُ نولد قضايا، لأن العالم مزوّد بتقنياتٍ جاهزة للحدّ منا، إنني أعتبر فكرة كهذه من قبيل المسلّمات، وفي الوقت نفسه، أظن بأن المرأة التي تترعرع في وطن، أو في منزلٍ، ذكوري، هي امرأة محظوظة، لأن الفرصة متاحة أمامها لتقاتل، إنها تملكُ الكثير من الفرص، لأجل أن تتحول إلى نموذج، فهي كبيرة، لمجرد أنها أنثى، وهي مزودة بقضية جاهزة - بمقاسات ملائمة - لتقاتل من أجلها، لقد وفّرت على نفسها عناء البحث عن معاناة، ومشقة المكابدة لأجل أن تظلّ على قيد الإنسانية، أن لا تتخشب مفاصلها، أو تتحول بشرتها إلى جلد سلحفاة، ووجهها إلى تابوت طفل..”
“هذا صباحٌ رمادي ( أيضاً )ما الذي ينتظر هذا الزحام الأبديمن البشر والعرباتفي صباحٍ رمادي؟هذا أول عصفورٍ يعبر سماءنامنذ الأمسوشجيرات الشوارع تئن ألماًبعد أن تحول أخضرها العفويّإلى الشكل المربّعتبدو الشوارع أكثر صمتاًهذا الصباحترى، أي نوع من العواصف ننتظرونحن نرى أرواحنا المهلهلةتنتزع من صدورنا ..وترمى مع مخلفات الروتين الكونيّ العظيم؟إذاً ..من سرق ألوانك الزاهيةأيها الصباح الجديد؟”