“كان الأحرى بالدمع أن يتناثر مفجرا معه هذا الألم ليتلاشى، ولكن الألم عندما يدفن في القلب بهذه الصورة هو كالميت يوضع في القبر فتتآكله الديدان، وتذهب بكيانه، فيصير هباء. الألم الساكن بالحي كالدودة الآكلة للميت كلاهما متلف لصاحبه”
“غريب أمر هذه الدنيا كلما اشتدت بالانسان، وأذاقته مرارة العيش، وسقته من الذلة والمهانة ألوانا و ألوانا، وصبر على ذلك، وقدر على الصمود إلا وانتشلته في آخر الأمر، وبدلت عسره يسرا. الشرط الوحيد هو الصمود، والدوام والوقوف في وجه الكوارث من دون التردي في هوتها والاستسلام لها كذه الحنايا الماثلة على مر الدهر”
“عندما كانت «بطني تعبانة» كان الألم في «بطني»، ومن ثَمَّ كنت أتكوم عليها بباقي جسدي لأوقف الألم، ولكن الآن كل جسدي يؤلمني و ليس هناك أي أجساد أخرى تتكوم عليَّ لتوقف الألم، الألم في كل مكان، في بطني وفي صدري وفي ظهري وأكتافي، حتى أصابع قدمي – قسمًا بالله – تؤلمني.”
“لا تقتضي حرية المعتقد التي تفترضها العلمانية احتراما للعقائد ، بل تقتضي احتراما لحق كل انسان في أن تكون له عقيدة، ونحن نجد على الدوام خلطا بين احترام (حرية المعتقد) واحترام المعتقد في حد ذاته.كل المعتقدات بما في ذلك عدم الايمان قابلة للنقد والتفكيك والسخرية ، ووضع الخطوط الحمراء هو من باب فرض " ممنوع اللمس " على التفكير .”
“كان يظن أنه يستطيع أن يقهر الألم .. لكنه كان واهماً .. فقد كان الألم كالسرطان .. تستأصله من مكان فيظهر على الفور في مكانٍ آخر”
“لا يحق لك أن تمنع غيرك من أن يعتقد ما يشاء ، ولا يحق لك أن تحرض على قتله بسبب معتقده ، ولكن يحق لك انتقاد معتقده بشتى الأساليب التي تجود بها قريحتك.”
“من فُتن , أي : صرف عن ذكر الله,وغشى عن رؤية علاماته .الفتنة في الوقت نفسه هي ما يجعل المرأة صنِواً للشيطان بما أن الشيطان يسمى بالفتان لأنه يضل الناس ويزين لهم شهواتهم”