“- إذا اعترضتك مشكلة، ولم تدر كيف تتصرف بإزائها، فالجأ إلى ربك تستفتيه، وسله أن يوجهك إلى الأفضل.. إنه منك قريب فلماذا تتركه؟!”
“الملجأ : اذا اعترضتك مشكلة , ولم تدر كيف تتصرف بازائها فالجأ الي ربك تستفتيه , وسله ان يوجهك الي الافضل.انه منك قريب فلماذا تتركه ؟؟!!”
“إننا ندعوا إلى الإسلام، لا إلى الاقتداء بالمسلمين.. ندعو إلى الكتاب والسنة، لا إلى سيرة أمة ظلمت نفسها ولم تنصف تراثها!!ذلك أن دين الله جدير بالاتباع أما مسالكنا نحن فجديرة بالنقد، والبعد..”
“إذا لم يكن الدين افتقارًا إلى الله، وانكسارًا في حضوره الدائم، ورجاء في رحمته الواسعة، وتطلعًا إلى أن يعم خيره البلاد والعباد، فما يكون ؟!”
“إننا ندعوإلى الإسلام، لا إلى الاقتداء بالمسلمين! ندعوإلى الكتاب والسنة، لا إلى سيرة أمة ظلمت نفسها ولم تنصف تراثها.ذلك أن دين الله جدير بالاتباع أما مسالكنا نحن فجديرة بالنقد، والبعد...!”
“نحن نريد أن يكون الغذاء الروحى والعقلى للأمة الإسلامية نابعا من اليقين، بعيدا عن الأباطيل، مستقيما مع مناهج الاستدلال العلمى التى يحترمها أولوا الألباب...!!وفى ميدان العلم حقائق بلغت حد اليقين، وفيه نظريات أقرب إلى الرجحان، وتعتبر موضع قبول محدود...!وكذلك الأمر فى موضوعات الدين.بيد أننا إذا نظرنا إلى الأوراق المشحونة بما يسمى علوم الدين، وجدنا شيئا كثيرا جدا مما يبرأ منه الإسلام، ولا يعترف به من قريب أو بعيد..وهذا الخبط ينتقل من صحائفه إلى الناس فيكون بعثرة لقواهم، أو تقييدا لها.ذلك أنهم ينصاعون إليه لنسبته السماوية، وهو فى الحقيقة مصنوع فى الأرض، ولم ينزل من السماء...!”
“فالرجل المتدين حقا عصي على القلق , محتفظ أبدا باتزانه , مستعد دائما لمواجهة ما عسى أن تأتي به الأيام من صروف . فلماذا لا نتجه إلى الله إذا استشعرنا القلق ? . ولماذا لا نربط أنفسنا بالقوة العظمى المهيمنة على هذا الكون ? . لا يقعدن بك عن الصلاة والضراعة والابتهال أنك لست متدينا ) .”