“وقد تمتد يداك وتمسك بكتاب لتتسلى بسطوره ، عَلّك تنسى ما بك ، فإذا بك تجدها .. تجد مشاعرك مسطورة في الكتاب ، تشعر لأول مرة أن تمسك مشاعرك بين يديك ، وتعجب حين تجد الكلمات التي جسدت مشاعرك بسيطة جداً وسهلة وقريبة منك ، بل وتردد بعضها أكثر من مرة في اليوم .. حينها تصيح .. أيها العبقري !!!!! كيف وجدتها ؟ كيف لضمت الكلمة جوار الكلمة ونسجت مشاعري ؟حينها .. تعشقُ هذه الكلمات ، تشعر أنها جزء منك ، تتبناها كما لو كانت ابناً لك !وكلما صادفتها في أي مكان ، تشعر برجفة خفيفة كأنك التقيت بنفسك فجأة وجهاً لوجه”
“لأول مرة في حياتي أشُعر أني أريد تعلُم الحياكة ، حين شعرتُ بالغيرة من ملابسك التي لا تفارقك أبداً وليس لي فيها بصمة .. وحين فشلت ، كنتُ أتعمد أن أقطع أزرار قمصانك كي أحيكها من جديد وأشعُر أن شيئاً ما فعلته سيكون بقربك دائماً .”
“لماذا لا يُعلِق الأحبة لافتة "لا تقترب أكثر كي تراني"، في المكانِ المناسب؟! ولماذا لم أنتبه أنا، وأتراجع قبل أن أضيع في تفاصيلِك، لأكتشف فجأة أنني لا أعرفك حقًا!! وأخرج أيضًا من مجال بصرك!لماذا اقتربت حتى انتميتُ إليك فنسيتني كما تنسى نفسك.لماذا أعجز عن إيلامك، ولو قليلاً، كي تتذكرني مرة، ولو حتى كما تذكر الصداع في رأسك فتقرر أن تُسكِنني بقليلٍ من الاهتمام؟لماذا أشعر أني الآن وراء ظهرك، كـ غزالة اقتنصتها وامتلكتها فرميتها في جرابك، وحملتها على ظهرك.. عبء ثقيل، ولكنه سيكون وجبة شهية في لحظة ما!!!”
“عندي فكرة قديمة ، تزداد رسوخاً مع مرور الوقتوهي أن أي موقف مهما كانت صعوبته سوف يمر وسنتخطاهمادمنا مضطرين لمعايشته سنعيشه مهما كانت درجة خوفنا أو ألمناإلا إذا كتب الله لنا الموت .أتذكر اليوم أياماً حالكة السواد مرت علي واتعجب كيف تحملتها !!تمنحني هذه الفكرة تفاؤلاً وبعض الثقة في قدرتي - وقدرة أي انسان - على تحمل المجهول حين يتحول لواقع”
“كثيراً ما كنت اتساءل ماذا يمكن أن تفعل بي ؟؟كانت تبتسم في وجه صديقاتها ثم تقتلهن فماذا يمكن أن تفعل بي أنا وهي لم تبتسم في وجهي مرة ؟!”
“أخيراااااااااً .. أخيراً بعد خمسة وعشرين عاماً من حياة الجواري بإسم الزوجية حصلت على الطلاق .أخيراً سيمكنني أن اصرخ في وجهك معلنة لك مدى كراهيتي لك .. واحتقاري لك .. وتقززي منك .”
“ربما دمعي لأني حسبتك ماسة ، تستطيع أن تزيل عن قلبي ما تراكم من هموم وحزن وألم ... وفوجئت بك مجرد صخرة عادية ..كأي صخرة اقابلها كل يوم ...مجرد حجر في الطريق تطاله كل يد ... وتطأه أي قدم ...”