“رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين”

أم المؤمنين: عائشة بنت أبي بكر

Explore This Quote Further

Quote by أم المؤمنين: عائشة بنت أبي بكر: “رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن… - Image 1

Similar quotes

“لم يكره صلى الله عليه وسلم أن يقف في ساعات فراغه من معركته الكبرى في سبيل الدين الحق، ليرقب تلك المعركة الصغيرة بين نسائه، يشعلها حبهن له وغيرتهن عليه، ولعله كان مما يرضي الرجل فيه أن يغار مثلهن على مثله، وأن تتنافس أزواجه في الظفر بحبه ورضاه إلى حد ينسين معه أحيانا أنه ليس كغيره من الأزواج”


“الحٌب لم يستدل له حتى الأن على تعريف صريح يستخدمه العاشقين في مواقفهم الحميميه , أيضاً من يقول لك أن تعريف الحُب كذا و كذا فهو شخصً يحب بما يقول أو يستدلي بما يقوم بهِ فى مواقفه , الحُب هو أن تخترع لنفسك فَكره تُحب بها كُل يوم و كُل زمان”


“#أبريل الصادق ,, يحدثكم ‘‘ الأخوان حقً مُسلمون ’’ ,, يعملون بكل ما نُزل فى كتاب الله و أيضاً سنة الرسول صلَ الله عليه و سلم .. و أن كُنتم تشكون فى كلماتى ,, فعندكم رئيس مُسلم مُلتحي ,, لا يكذب و يراعي الله فى ما يقول ,, كم أنت عظيم يا إبريل .”


“أنها قصه لامستُ بعض منها في حياتي أنها حقيقية بعض الشيء و تحكي عن رجلً من هؤلاء الضعفاء في الأرض الذين لا يملكون إلا قول " لله " , مِثل باقي المشردوُن في الأرض رجل يبلغُ من العُمر ما تجاوز الستين , أصابه العجز و الشيخوخة يتمشى في الأرض يعمل ‘‘ شحات ’’ لكن لا يرى و لا يسمع و لا يتكلم حواسه لا تعمل بشكل طبيعي مثل باقي البشر !نعم لا يملك من حواسه إلا حاسة اللمس , يشعر بمن يضع بعض النقود المعدنية في يدهِ , لك أن تعلم أن وجهه و يديه و قدميه أصابهم التشقق , أنه ‘‘ يشحت ’’ بالابتسامة أو يجعلك أنت تُحس بما هو يحتاجه مِنك !لك أن تعلم أيضا أن هذا الرجل يرتدى شوالً من الخيش و يحمل ‘‘ بؤجةً ’’ من القطن ينام عليها , هذه الأشياء كلها هي ما يمتلكها ذلك الشيخ , نعم هي ليست من أحدى المحلات الضخمة كي تكون عالميه و تستحمل ما به و ما فيه لكنها عنده أفضل من ما ترديه أنت و تختبئ خلفه و أنت لا شيء ! .هذا الرجل يعيش حياته في شوارع مدينتي التي لا تعرف الرحمة كل منا ينظر إليه نظرة العجرفة و الاستعلاء و الاشمئزاز .لا أحد فينا ينظر إليه بعين الرحمة كلً ينظر إليه على أنه مرضً سيصيبه إذا أقترب منه , حتى إذا دعوا له دعوا لهُ و هم كارهون .أحدهم قال له " الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك بهِ الله " لكنه قالها بشكل جعل هذا الرجل يبكى نعم فهو لا يملك إلا الشعور , لسان حاله يقول لذلك الرجل ليس بيدي أن أكون كاملاً ليس بيدي أن أصبح ما أنا عليه .أنه ربي و رب كل شيء أراد أن يعلم هل أن من الصابرين .إذا تعاملنا مع كل شيء خطأ بطريقه خاطئة فما الفائدة أما أذا تعاملنا معها بعقلً و حكمه سَتُحل , ينقصنا الإيمان و أنا نضع أنفسنا مكان ما نُعيب فيهم و نستحقرهم تلك أحوالهم و نحن بأفضل حال فالحمد لله رب كل شيء خلقني راضيً و لست قانتاً من رحمة ربي , اللهم ألطف بعبيدك في كل مكان و كن لهم في حالهم عوناً و أملاً و رضاً يرتضوا بكِ و لك .”


“أتقياء جداً ,, لا يعرفون الكذب ,, جعلوا من أنفسهم حكماء ,, قالوا أن هناك شهر يكذب الناس فيه بعضهم ,, أما عن باقي تلك الأشهر فهي محرمة عليهم الكّذب فيها ,, فقط يتجملون في كلماتهم !”


“اليوم اريد أن اخرج لمواجهة النفاق، و هو ألذ أعداء الدين. النفاق يأتي بلباس الدين و التقوى الى الميدان. النفاق كالقطعة النقدية، حيث يوجد إسم الله في جهة و صورة ابليس في الجهة المقابلة. العوام يرون اسم الله و أهل المعرفة يرون ابليس.”