“قد قتل جيفارامن أجل جميع الفلاحينمن أجل السنبلة و من أجل الشجرة من أجل الثورة فليحيى جيفارا فليحيى الرأس المقطوعو ليحيى الصدر المثقوب قولا هذى الكلمات لأهل القرية و خذا هذى الأوراق فلعل هنالك فى تلك القرية من يقرأ”
“أهنالك رجل يسقط من أجل الفلاحين ؟الفلاحون هم من يسقط فوق الآرضمن أجل الكاهن و الجنرالو من أجل المالكالفلاح هو الهالكلا أحد غير الفلاح يموت”
“تفاجئنى الارض , هذى اصابع كفى اقلام مدرسة فى رفح و الوان طفل , على شط غزة ,يرسم عكا ,و يرسم فى كفه الكرملاو يرسم فى كفه القسطلا و يعلن اضرابه الاولا ...تفاجئنى الارض ,هذى اصابع كفى فرشاة طفل بعمان ,يشطب وجه الملك ...ويرسم وجه فلسطيننا المقبلة تفاجئنى الارض ,هذى اصابع كفى اقلام مدرسة فى الجنوب ,و اقلام مدرسة فى الجبل ...و لبنان يكتب ,لبنان يرسم ,لبنان فى يده السنبلة و لبنان فى يده القنبلةو لبنان يطحن قمحا جديدا ...و لبنان يعجن خبزا جديدا ...و لبنان يطعم ارضا جديدة ...و بينى و بين اريحا قصيدة ...و نابلس تطبع كفى جريدة ...”
“قد أقسموا والشّمس ترخي فوقهم حمر الضفائرأن يطردوا من أرضنا الخضراء تجّار المقابرويحرّروا الإنسان من قيد المذابح والمجازرويحرّروا التاريخ من قلم المغامر والمقامر”
“نعم لنْ نموتَ، نعم سوف نحياولو أكلَ القيدُ من عظمِناولو مزقتنا سياطُ الطغاةولو أشعلوا النارَ في جسمِنانعم لنْ نموتَ، ولكنناسنقتلعُ الموتَ من أرضنا”
“لا أحدٌ معيلا أحدٌ يسمعُ صوتَ ذلك الرجلْلا أحدٌ يراهُفي كلِّ ليلةٍ وحينما الجدرانْتُغْلقُ والأبوابْ...يخرجُ من جِراحَي التي تسيلْوفي زنزانتي يسيرْكانَ أنا،وكانَ مثلما كنتُ أنا...فمرةً أراهُ طفلاًومرةً أراهُ في العشرينْكانَ عزائيَ الوحيدْوحبيَ الوحيدْكان رسالتي التي أكتبها في كلِّ ليلةٍوكانَ طابعَ البريدْللعالم الكبيرْللوطنِ الصغيرْفي هذهِ الليلةِ قد رأيتُهُيخرجُ من جراحي، ساهماً معذباً حزينْيسيرُ صامتاً ولا يقولْشيئاً كأنهُ يقولْ:لن تراني مرةً ثانيةً لو اعترفتْلو كتبتْ...”
“أنا لا أخاف من السّلاسل فاربطوني بالسلاسلمن عاش في أرض الزلازل لا يخاف من الزلازللمن المشانق تنصبون ؟لمن تشدوّن المفاصل ؟لن تطفئوا مهما نفختم في الدّجى هذي المشاعل”