“إن بث الحقيقة الدينية بين المسلمين من أكبر الأسباب الموجدة للتسامح والتقرب من الشعوب الأخرى , إذ لا تعصب مع علم, ولا نُفّرةَ مع نور ورشاد , فمن منفعة العناصر كلها أن يعرف المسلمون دينهم على حقيقته , وأن تزول أوباء الجهالات والخرافات من بينهم”

محمد عمارة

Explore This Quote Further

Quote by محمد عمارة: “إن بث الحقيقة الدينية بين المسلمين من أكبر الأسب… - Image 1

Similar quotes

“مشكلتنا ليست مع اليهودية الدين .. ولا مع التوراة وشريعتها .. ولا مع اليهود .. وإنما مشكلتنا مع " الصورة التلمودية لليهودية " تلك التى نسخت ومسخت توحيد اليهودية , فحولته إلى وثنية أحلّت ( يهوه ) محل الله , ثم جعلته إلهاً لبنى إسرائيل وحدهم , من دون الشعوب الأخرى , التى لها آلهتها المغايرة والمتعددة ! .”


“كثيرون ـ من العلمانيين.. ومن غير المسلمين ـ يعترضون على النص في دساتير الدول الإسلامية على أن دين الدولة هو الإسلام.. بينما لا يعترض أحد من هؤلاء على النص في دساتير كثير من الدول المسيحية على الهوية المسيحية للدولة ـ مع أن المسيحية تدع ما لقيصر لقيصر، وتقف عند هداية الخطاة ومملكة السماء ـ على عكس الإسلام الذي هو دين ودولة.. وقيم وسياسة وسماء وأرض.. ومنهاج شامل لكل ميادين الدنيا والآخرة ـ !”


“وإذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد علمنا أن هذا (التداول) هو الذي يجعل خط سير التاريخ يأخذ شكل (الدورات) .. فكما يتم التداول بين الليل والنهار، كذلك يتم التداول بين العدل والجور .. وبين الصعود والهبوط .. وبين التقدم والتخلف .. وبين النهوض والانحطاط .. وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول : " لا يلبث الجور بعدي إلا قليلا حتى يطلع، فكلما طلع من الجور شيء ذهب من العدل مثله حتى يولد في الجور من لا يعرف غيره، ثم يأتي الله تبارك وتعالى بالعدل، فكلما جاء من العدل شىء ذهب من الجور مثله، حتى يولد في العدل من لا يعرف غيره" .”


“إن حال المسلمين هو أكبر مطعن يوجهه الخصوم إلى هذا الدين الحنيف .. وإن تغيير هذه الحال ، وتبديل ذلك الواقع ، وإقامة النهضة الإسلامية الحقيقية هي " الحرب " التي لابد لكل داعية ومفكر إسلامي من أن يستنفر المسلمين إلى خوضها .. ذلك أن تجسيد " النموذج الإسلامي " على أرض عالم الإسلام هو " الجيش " الإسلامي المؤهل " لغزو " قلوب الإنسانية المتحضرة وعقول الأحرار في أقطار المعمورة جميعها .”


“إذا "جاز" الصبر على الظلم عند العجز عن مقاومته.. وإذا كانت "الطاعة" واردة للأمراء الذين يمنعون الرعية حقوقها، فلذلك ضوابط تمنع الإطلاق، وتجعل الهيمنة للنصوص المتسقة مع روح الشريعة.. مثل أن تكون الحقوق الممنوعة خاصة بالمطيع وحده، وفي حالة ما إذا كانت المقاومة مستحيلة، أو مفضية إلى شر محقق يفوق الشر المتمثل في منع الحقوق.. أما الدعوة إلى تربية الأمة على خلق "الصبر على الظلم والاستئثار" و"طاعة من يغتصبون حقوقها" فليس من الإسلام، ولا مما يتسق مع روح شريعته الغراء!”


“فمن المستحيل أن ينسى المسلمون منطق دينهم , وعبر تاريخهم, وأن يرضوا ساعة من نهار بانقلاب الأوضاع الدستورية وعودة لون من الحكم البغيض , إذا لم يكن عنوانه القوانين العرفية والأوامر العسكرية , فإن حقيقته هى هى سواء بسواء”