“الشوكولاته لا تعطيك نشوة وطاقة للإبداع فحسب، بل للذتها تساعدك على ابتلاع اي مذاق مر يرافقها، مسهلة عليك الموت لحظة تلقيك رصاصة. حتى ان هامنغواي عندما كتب لزوجة ابيه طالباً منها ان تبعث اليه ببندقية ابيه التي انتحر بها، أرسلتها اليه مرفقة بعلبة شوكولاته لعلمها انه يريدها... كي ينتحر!”
“فبالنسبة اليه مشكلتنا في الجزائر ان الناس لا وقت لديهم للحياة. سنوات وهم مستغرقون في الاستشهاد. حتى انهم في انشغالهم بالبحث عن ذريعة لموت جميل، نسوا لماذا هم يموتون. بينما اثناء انشغالها نحن بالبقاء احياء نسينا ان نحيا. فلا هؤلاء هنئوا بموتهم ولا نحن نعمنا بحياتنا.”
“الثورة عندما لانكون في حاجة الى ان نستورد حتى اكلنا من الخارج.... الثورة عندما يصل المواطن الى مستوى الالة التي يسيرها”
“حاذر ان تغادر حلبة الرقص كي لا تغدرك الحياة”
“وحدهم العرب راحوا يبنون المباني ويسمون الجدران ثورة وياخذون الارض من هذا ويعطونها لذاك ويسمون هذا ثورة.الثورة عندما لا نكون في حاجة الى ان نستورد حتى اكلنا من الخارج.الثورة عندما يصل المواطن الى مستوى الالة التي يسيرها”
“الفشل معد تمام كالنجاح ، والسعادة معدية تمام كالكابة ، وحتى الجمال معد . ان رجلا جميلا وانيقا ينقل لك عدواه ويجبرك على ان تضاهيه اناقة حتى لا تخسريه”
“عندما اغار انسحب واترك لمن أحب فرصة اختياري من جديد.......لتكتب لا يكفي ان يهديك احدا دفترا او اقلاما بل لابد ان يؤذيك احد الى حد الكتابه........الاشياء التي فقدناها والاوطان التي غادرناها والاشخاص الذين اقتلعوا منا غيابهم لا يعني اختفاءهم انهم يتحركون في اعصاب نهايات اطرافنا المبتورة يعيشون فينا كما يعيش وطن كما تعيش امرأه كما يعيش صديق رحل ولا احد غيرنا يراهم وفي الغربة يسكنوننا ولا يساكنوننا فيزداد صقيع اطرافنا وننفضح بهم بردا.......ان تعود الى الرسم اي ان تعود الى الحب......الكتابة اعمال قطيعة مع الحب وعلاج كيماوي للشفاء منه .. سأكتب عندما نفترق.......الرسم كما الكتابة وسيلة الضعفاء أمام الحياة لدفع الأذى المقبل وانا ماعدت احتاجها لاني استقويت بخساراتي .. الاقوى هو الذي لا يملك شيئا ليخسره......عليك في مساء الحياة ان تخلع هم العمر كما تخلع بدلة نهاركان تعلق خوفك على المشجب وان تُقلع عن الاحلامكل الذين احببتهم ماتوا بقصاص احلامهم........اثناء انشغالنا نحن بالبقاء احياء نسينا ان نحيا فلا هؤلاء هنئوا بموتهم ولا نحن نعمنا بحياتنا........اغنية من تلك الاغاني التي تكاد تكون لها رائحة ويكاد يكون لها جسد......صباح الضواحي الباردة وقلبك الذي استيقظ مقلوبا رأسا على عقب كمزاج الكراسي المقلوبة فجراً على طاولات المقاهي الباريسية ينتظر من يمسح أرضه من خطى الذين مشوا بوحل احذيتهم على احلامك.....من يكنس رصيف حزنك من اوراق خريف العشاق......انا احب قول الامام علي رضي الله عنه "افضل الزهد اخفاءه" بعض اللحي عدة تنكرية.....فالصورة كما المرأة لا تمنح نفسها إلا لعاشق جاهز أن يبذر في انتظارها ماشاءت من العمر......اعتاد الحزن ان يرافق كل فرحة كما يصاحب فنجان القهوة كوب الماء المجاني الذي يقدمه لك نادل عندما تطلب قهوة في فرنسا........الناس اللذين نحبهم لا يحتاجون الى تأطير صورهم في براويز غالية. اهانة ان يشغلنا الاطار عن النظر اليهم ويحول بيننا وبينهم ......قررت ان اذيب الفرحة في فنجان قهوة ان ابدا النهار باقامة علاقة جميلة وكسولة مع الحياة ان افك ربطنة عنق الوقت واترك قميصي مفتوحا لرياح المصادفة.......اثناء تسكعك في ازقة الاقدار قد تتعثر بحب امراه مرتكبا حاثا عاطفيا للسير ولكن امرأه اخرى هي التي تحبل منك اثر حادث سرير.......عليك ان تلقي على الذاكرة تحية حذرة فكل عداباتك تأتي من التفانك الى نفسك.........ثمة من ينال منك بدون يقصد ايذاءك انما باسحواذه عليك حد الايذاءثمة من يربط سعادته بحقه في ان يجعلك تعيسا...........كلما هممت بمغادرتك تعثرت بك.......اجمل حب هو الذي نعثر عليه اثناء بحثنا عن شئ اخر”