“الوضعية الحالية للسواد الأعظم من القراء عندنا هي الاطلاع غير المنظم على عدد واسع من العلوم والمعارف ؛ فترى الواحد منا يقرأ في اليوم الواحد علوما متعددة ، وهو قلما يقرأ كتابا إلى نهايته ! وإذا قرأ فإن قراءته ملونة ومجزأة ، لا تربط بين مفرداتها رابطة ، وقد تغيب عن الواحد منهم عشرين عاما ، ثم لا تجد عند رؤيتك له أي تغيير جوهري في ثقافته وتكوينه الذهني والمعرفي ! والسبب في هذا واضح ، وهو عجز ذهنه عن الإمساك بهذا الشتات من المعارف والعلوم ذات الطبائع والانتماءات المختلفة ، والتي وردت إليه أيضا عبر سياقات ومناسبات وقنوات شتى ...هذا اللون من التثقف لا يتيح للمرء الشعور بمباهج المعرفة ، ولا يساعده على التقدم المعرفي ، كما لا يسعفه في أي لون من الإبداع العلمي . والأهم من هذا كل ذلك أنه لا يؤدي به إلى تقدم عقلي جيد ، ولا يملكه نماذج فكرية خاصة به.والقارئ ذو الاطلاع المشتت وغير المنظم لا يملك الحماسة للاستمرار في القراءة ، كما لا يملك أهدافا محددة لها ؛ وربما كان فقد حماسته ناتجا عن فقد أهدافه المعرفية”
“إن الدول التي لا تملك - وكذلك الجماعات والمؤسسات -مراكز بحوث تربوية جيدة ، لا تستطيع التعرف على واقعها التربوي بالنحو المطلوب ”
“ليس هناك أوطان جيدة وأوطان سيئة ، لكن هناك مواطنون جيدون يجعلون أوطانهم جيدة من خلال حرصهم على الخير ومحاصرة الشر وبناء المرافق العامة”
“استهلاك الإنسان للأفكار لا يدل دائمًا على أنها فقدت صلاحيتها، لكنه يدل على تشبعه بها، كما يتشبع الإسفنج بالماء”
“إن سلاح العقل هو العلم , وعقل بلا معرفة جيدة أشبه بجندي أعزل ”
“لايكون البلد متحضراً إذا كان لا ينفق على شراء الكتب أكثر مما ينفقه على ارتياد المطاعم”