“ان التوق الى بلوغ الاسمى،لدليل على عظمة الانسان، و هو -لشديد الاسف- سبب تعاسته النفسية.”

خالد القشطيني

Explore This Quote Further

Quote by خالد القشطيني: “ان التوق الى بلوغ الاسمى،لدليل على عظمة الانسان،… - Image 1

Similar quotes

“كل طاغيه جاء ليسيطر على مصر قال ان السوط هو اللغه التى يفهمها المصري,و ان المصرى يحتاج الى فرعون يقهره فيبنى الاهرام...هذه العباره الخادعه قادت طغاه كثيرين الى مصير اسود.اللحظه التى يفترض فيها الطاغيه ان هذا الجسد الذى يكيل له الضربات ميت,هى غالبا ذات اللحظه التى ينهض فيها الجسد للانتقام”


“كانت مشاهد السنجة و هى تمزق احشاء حسين هى رفيقها الوحيد ،و قد ادركت ان الكون كله يصلح كشاشة عرض للمشاهد الشنيعة التى تريد نسيانها.بالنسبة الى الناس لا احد يفهم سبب لوعتها و بكائها ..ليست لها صفة رسمية من اى نوع تبرر ان تكون هناك فى داره او ان تحتضن امه الباكية .. لن يعزيها احد بالتأكيد”


“هل هو حب ؟ لا ليس حباً بالتأكيد .. لكن الهشاشة النفسية تجعلك تتشبث بأي إنسان و تشعر بأنك تهيم به حباً”


“لم يبق أمامي سوى اللجوء لأقدم تسلية عرفها الانسان منذ اختراع القراءة : القراءة .. كتاب دسم ممتع في الفراش على ضوء الأباجورة الدافيء .. كوب من الشيكولاتة الساخنة كذلك كأنها نخاع مذاب يتسرب الى عظامي ..ان الحياة جميلة .. متع بسيطة كهذه تجعلها جميلة ”


“تعييرك أخاك بذنبه أكبر اثما من ذنبه ففى تعبيرك هذا تبدو صولة الطاعة وتزكية النفس والمناداة عليها بالبراءه من الذنبولعل انكسار الذى عيرته بذنبه وازراءه على نفسه وتخلصه مما اصابك من كبر وعجب وادعاءه ووقوفه بين يدى ربه ناكس الرأس خاشع الطرف منكسر القلب انفع له من صولة طاعتك ومنك بها على اللهألا ما اقرب هذا العاصى من رحمة الله وما أقرب ذلك المدل من مقت اللهفذنب تذل به لديه أحب من طاعة تدل بها عليهولأن تبيت نائما وتصبح نادمآ خير من ان تبيت قائما وتصبح معجبا فان المعجب لا يصعد له عملوانك ان تضحك وانت معترف خير منا ان تبكى وانت مدل !وانين المذنبين أحب الى الله من زجل المسبحين المدلينولعل الله سقاه بهذا الذنب دواء استخرج به داء قاتلآ هو فيك وما تشعرلابن القيم ♥”


“تغلب على أحزانك و اصبر فربما تأتيك المنافع من قلب المصائب و ربما ياتيك الخير الكثير و هو يرتدي ثوب المصيبة "و عسى أن تكرهوا شيئاً و هو خير لكم" .. و ربما أغلق عليك بابا ليفتح لك ابواباً لذلك فاصبر فان الله مع الصابرين”