“حتى الموعد المعينقد تم ..خارج نطاق حضورنافي جنة الإحتمالات ، المفقودةفي مكان آخر في مكان آخر”
“من هذا كان يجب البدء: السماء.نافذة بلا إفريز، بلا إطار، بلا زجاجفجوة ليس إلالكنها مشرعة برحابةلست ملزمة بانتظار ليلة رائقة،بأن أرفع رأسيلأجيل النظر في السماءالسماء خلف ظهري، تحت يدي، على جفنيّالسماء تلفني بإحكاموتحملني من أسفل.حتى أعلى الجبالليست أقرب إلى السماءمن أعمق الوديانليست متواجدة في مكانأكثر من مكان آخرالغيمة على حد سواءكالقبر مطمورة بالسماءالخلد مغموركالبومة الخافقة بجناحيهاالشيء الذي يسقط في الهاويةيسقط من السماء في السماء.مذرورة، سائلية، صخرية،متأججة تبخرية،رقع السماء، فتات السماء؛نفثات السماء وأكداسهاالسماء كلية التواجدحتى في الظلمات تحت الجلد.آكل السماء، أطرح السماءأنا مصيدة في مصيدة،ساكن مسكون،حاضن محضون،سؤال في الجواب على السؤال.التقسيم إلى أرض وسماءليس طريقة صحيحةللتفكير في هذا الكليسمح فقط بالعيشضمن عنوان أكثر تحديداً،أسهل للإيجاد،إذا ما فتش أحدهم عني.علاماتي المميزة هيالدهشة والقنوط.”
“هناك أثر من دم حتى الأبد. / أكاذيب فاضحة. / و ِشفرة سرية ذات صدى. / ثم شك و نوايا تحت الضوء”
“مذهولون بأنفسنا ، فماذا يمكن أن يذهلنا أكثر؟ ، لا قوس قزح في الليل ، لا الفراشة على الثلج ، وحينما ننام ، نرى في الحلم فراقاً”
“الوقت له الحق في بالتدخلفي كل شيء ، سيئاً كان أو خيرا”
“في الأحلام ما زال يعيش من مات مناحديثاً..اليقظة تطرح أمامناجسدة ميتاً!”
“لا شىء مرّتين يحدثولن يحدث.لهذا السببوُلِدنا بلا دربةونموت بلا"روتين".حتى لو كنا تلاميذفى مدرسة العالم،لن نعيد عاماً سقط من حسابنافى أىّ شتاءٍ كانو أىَّ صيفٍ يكونلن يتكرّر أىّ يومليس ثمّة ليلتان متقاربتان،ولا قُبلتان هما نفسهما،ولا ذات النظرتين فى العيون.”