“ثوري أحبك أن تثوريثوري على شرق السبايا والتكايا والبخور ثوري على التاريخ وأنتصري على الوهم الكبير لاترهبي أحدا فإن الشمس مقبرة النسور ثوري على شرق يراك وليمة فوق السرير”
“ثُوري ! . أحبّكِ أن تثُوري ..ثُوري على شرق السبايا . والتكايا .. والبخُورِثُوري على التاريخ ، وانتصري على الوهم الكبيرِلا ترهبي أحداً . فإن الشمس مقبرةُ النسورِ”
“اعتيادي على غيابك صعبو اعتيادي على حضورك أصعب كم أنا … كم أحبك … حتىأن نفسي من نفسها تتعجب يسكن الشعر في حدائق عينيكفلولا عينيك لا شعر يكتب”
“قد تسربت في مسامات جلديمثلما قطرة الندى تتسرباعتيادي على غيابك صعبو اعتيادي على حضورك أصعبكم أنا … كم أحبك … حتىأن نفسي من نفسها تتعجبيسكن الشعر في حدائق عينيكفلولا عينيك لا شعر يكتب”
“علمني حبكِ..أن أتصرف كالصبيانْأن أرسم وجهك ..بالطبشور على الحيطانْ..و على أشرعة الصيادينَعلى الأجراس..على الصلبانْعلمني حبكِ..كيف الحبُّ يغير خارطة الأزمانْ..علمني أني حين أحبُّ..تكف الأرض عن الدورانْ”
“إعتيادي على غيابك صعبوإعتيادي على حضورك أصعب”
“عندما سافرت في بحرك يا سيدتي.. لم أكن أنظر في خارطة البحر، ولم أحمل معي زورق مطاط.. ولا طوق نجاة.. بل تقدمت إلى نارك كالبوذي.. واخترت المصيرا.. لذتي كانت بأن أكتب بالطبشور.. عنواني على الشمس.. وأبني فوق نهديك الجسورا..”