“وقد أثارت المناقشات حول صياغة مسودة إعلان قيام الدولة صعوبة خاصة بين الدينيين والعلمانيين في اﻟﻤﺠلس. ويقول مندوب السفارديم الحاخام سعديا كوفشي إنه طلب في المناقشات المبكرة أن يتضمن النص فقرة توضح أننا حصلنا على الاستقلال "بمساعدة الرب وبقوته الكبرى".وطلب كذلك مندوبو سائر الأحزاب الدينية أن يتضمن النص الأخير اسم الرب، وطلبوا التصريح والتأكيد على أن "أرض إسرائيل" خاصة بالشعب اليهودي بمقتضى الدين اليهودي ووعد الرب لإبراهيم أبينا، وطلبوا كذلك الإشارة إلى الطابع الديني للدولة التي في طريق التكوين.”

رشاد عبد الله الشامي

Explore This Quote Further

Quote by رشاد عبد الله الشامي: “وقد أثارت المناقشات حول صياغة مسودة إعلان قيام ا… - Image 1

Similar quotes

“كما أن القومية العلمانية رأت في الدين تعبيرًا عن روحها، فإن الصهيونيين الدينيين رأوا في الصهيونية العلمانية تعبيرًا عن اليهودية التقليدية.”


“وقد استبدلت العقيدة الإعجازية الخاصة بالخلاص في العصر الحديث بالعمل الإنساني من أجل الخلاص، ليس فقط على يدمفكرين علمانيين، بل أيضا عن طريق حاخامات أرثودكسيين معينين، انفعلوامن الأحداث التي أدت إلى الانعتاق السياسي واستنتجوا منها أن إرادةالرب تتطلب من اليهود أن يكون مصيرهم بيدهم هم أنفسهم”


“وبناءً على هذا الاختزال في مفهوم الشريعة؛ فإن الدولة التي تطبق الحدود، أو على الأقل تعلن ذلك من دون النظر إلى حقيقة واقعها، وتلزم المرأة ببعض الأحكام التي ربما قد تكون في غالبها فتاوى اجتهادية، ومحل اختلاف وتنوع بين المذاهب الفقهية؛ تصبح حينئذ الدولة - وفق هذه الرؤية القاصرة - مطبقة للشريعة.. حتى لو كانت مستبدة وظالمة وفاسدة، ولا تقيم العدالة الاجتماعية، ولا تكفل الحريات العامة، وتمارس الدكتاتورية وقمع الناس، وتعتدي على حقوق الأفراد، وتنتهك خصوصياتهم وحرياتهم، وتعتقل من يعارضها ويخالفها، وربما تستبيح القانون فتقتل وتسفك الدماء، وتسرق المال العام، وتمارس الفشل السياسي والفساد الإداري والمالي في تدبير الدولة، وتمارس التخلف و(الجهل المؤسس) في التعليم والاقتصاد والخدمات، وتعيق فريضة العمران في الأرض: (النهضة والتنمية والرفاه)... إلى آخر الانتهاكات وذلك التعطيل للمطالب والمقاصد الشرعية الكبرى في الإسلام، وتبقى تلك الدولة - وفق هذه الرؤية - مطبقةً للشريعة الإسلامية على أساس أنها تنفذ الحدود وتفرض الحجاب! وأما ذلك التعطيل وتلك الانتهاكات الشنيعة حول تلك المطالب العليا والمقاصد الشرعية الكبرى (كالعدالة والأمانة وحفظ الحقوق والحريات والإحسان في تدبير السياسة والحكم)، التي هي بمثابة الرأس والقلب والروح في جسد الشريعة، لا تعدو أن تكون مجرد تقصير في تطبيق الشريعة! فتحتاج فقط إلى المناصحة السرية وممارسة (وعظ السلاطين)، والصبر والاحتساب على ظلمهم وجورهم، و(كما تكونوا يولى عليكم).”


“وربما كان سبب الاحتفاظ بالمعتقلين الأبرياء هو خوف السلطة مما قد يقومون به من أعمال مضادة لهم، بعد أن اعتقلوا وأصبحوا حاقدين على النظام، نتيجة الاضطهاد والظلم الذي لحق بهم، خاصة إذا كانت الظروف العامة في البلاد تساعد على ذلك، كما يحصل في حالات الانتفاضات الشعبية..”


“أن الحياة واحدة و الرب واحد، فإما عيشة تتوجها الكرامة و العزة وإما موتة يقصد بها وجه الله عز و جل لترتقي بعدها الروح صاعدة لله رب العزة.”


“وقد قيل في تعريف الصهيونية التوطينية إنها صهيونية اليهودي الذي يأخذ أموالاً من يهودي آخر لتوطين يهودي ثالث في أرض الميعاد!”