“أكتب إليك وخلف شباكي تبكي السماء. وفي ذاكرتي صور كثيرة لنا فيكل المواسم.تصوّرت قبل اليوم أنني قد أستقبل الفصول معك.يبدو أنني سأظلّ أستقبلها وحدي.”
“أنني سواء رأيتك أم لم أرك بعد اليوم,فقط أحببتك...وانتهى الأمر”
“كنت تتقدمين نحوي، وكان الزمن يتوقف انبهاراً بك.وكأن الحب الذي تجاهلني كثيراً قبل ذلك اليوم.. قد قرر أخيراً أن يهبني أكثر قصصه جنوناً”
“يوم كتبت أحبك.. قالوا شاعرةتعريت لأحبّك.. قالوا عاهرةتركتك لأقنعهم.. قالوا منافقةعدت إليك.. قالوا جبانةاليوم نسيت أّنك موجودوبدأت أكتب لنفسيوأتعرى للمرآة”
“كنت أكتشف بحماقة أنني صنعت قصتكما بيدي. بل وكتبتها فصلاً فصلاً بغباء مثالي، وأنني عاجز عن التحكم في أبطالي.”
“لم تكوني امرأه كنتِ مدينه . مدينه بنساء متناقضات , مختلفات في أعمارهن وفي ملامحهن ،وفي ثيابهن وفي عطرهن ,في خجلهن وفي جرأتهن , نساء من قبل جيل أمي الى أيامك أنتِ . نساء كلهن أنتِ ”
“الأعياد دوّارة، عيد لك وعيد عليك، إنّ الذين يحتفلون اليوم بالحبّ، قد يأتي العيد القادم وقد افترقوا، والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم، قد يكونون أطفال الحبّ المدلّلين في الأعياد القادمة”