“وَحِيدَةٌ.. حَتَّى أَنِّي لَمْ أَعُدْ أَعْرِفُنِي؛أَأَنَا قَطْرَةُ مَطَرٍ تَلَقَّفَهَا نَهْرٌلِتَجْرِيَ حَثِيثًا نَحْوَ الْبَحْرِأَمْ أَنَا.. الْبَحْرُ؟”
“لِمَ يَكُونُ مَسَاءٌ وَيَكُونُ صَبَاحٌ وَيَحْصُدُ الْفَلاَّحُ أَرْضَهُ وَيَنْسِجُ صَبِيٌّ حُلُمَهُ وَتَحْبَلُ أُنْثَى هُنَا وَأُخْرَى هُنَاكَوَتَتَنَاسَلُ الْخَلِيقَةُ وَتَكْثُرُ إِنْ لَمْ يَعُدْ ضِلْعِي أَنَا لِصَدْرِكَ؟”
“أَنَا أَحْلُمُ.. إِذًا، أَنَا أَحْيَاوَمَا دُمْتُ أَحْيَا.. إِذًا، أَنَا بِحِبْرٍومَا دُمْتُ بِحِبْرٍإِذًا.. أَنَا عَلَى قيْدِ حُبٍّ.”
“هَا أَنَا أَبْحَثُ عَنِّي هَا أَنَا أَجِدُنِي خَارِجَ.. تَغْطِيَةِ الْعَاطِفَةِ.”
“حَتَّى فِي ذُرْوَةِ غِيَابِكَ لاَ أَثَرَ يَدُلُّ عَلَيْكَ.”
“أَيَا مَوْلاَيَ وَسَيِّدِيهَلْ بَلَغَكَ أَنِّي لِلْبِحَارِ قَدَّمْتُ اعْتِذَارِيفَقَدْ كُنْتُ أَجْهَلُأَنَّ ثَمَّةَ مَنْ يَفُوقُهَا مَدًّا وَجَزْرًاإِلَى أَنْ عَايَشْتُكَ.. أَنْتَ.”
“اِقْرَأْ كَفَّ مَنْ تَشَاءُ مِنَ النِّسَاءِ سَتُدْرِكُ أَنِّي أَنَا وَحْدِي: ... تَوْأَمُكْ”