“يدفعون الأبواب خلفنا .يرفضون - حتى - أن يرموا لنا رائحتنامن الشرفات .يصرُّ قمرُهم أن يتبعنارغم أننا نختفي منه في حارات جانبية .”

عماد أبو صالح

Explore This Quote Further

Quote by عماد أبو صالح: “يدفعون الأبواب خلفنا .يرفضون - حتى - أن يرموا لن… - Image 1

Similar quotes

“يدفعون الأبواب خلفنا..يرفضون حتي أن يرموا لنا رائحتنا من الشرفات”


“كان يوهمنا بأنه سيحكيحكاية جميلةويفرش لنا طرف جلبابه الممزق ثم يقضم فجأة من أيدينارؤوس أحصنة الحلوىوحين تسيل دموعناعلى جثتها الحمراءتبدو غارقة في دمهاإثر معركة مروعة.-كنا ننظر بأسى إلى الفرسانالذين يحاولون إنهاض أحصنتهم، بلا أي أملونشتمه وهو يسند قلبه بكفّهلكي لا تؤلمه الضحكات .-" إننا متأسفون يا عم "هكذا نحاول أن نعتذر له الآنبعد أن أدركناأنه كان يريدنا أن نكره الحربلكنه ،للأسف ،لم يعد يتذكر أي شىءبل إنه صار يخلطبين الحربوالحلوى . !”


“ستكونين معي وسط العشاق في حديقة.يدك في يدي، ورأسك على كتفي.ننعس قليلا ونصحو، فلا نجد أحدا حولناأين العصافير والورد، والعربات، اللصوص والجوعى؟أين الكلاب والقطط، البيوت والشوارع، القتلة؟أين راحت الحياة؟لا شيء سوى الفراغ، وصدى صوتنانتعب من المشي. فجأة تنبت شجرة نستريح تحتها.تتفجر عين ماء، أسقيك بكفي منهاشيئا فشيئا نفهم أن الناس صعدوا، ليحاسبهم الله في السماءأنا وأنتِ، يا حبيبتي، وحيدان هنا على الأرضلا بد أن الملائكة ستبتسم لنا من الأعالي وتقول:‘والنبي يا ربامنح البشريةفرصة ثانية’.”


“مشبك في الشرفةيمنع ثوب إمرأة وحيدةمن أن يطيرلجلباب رجل وحيد.”


“ظلت عمرها كلهتغسل الملابس في البيوتإلى أن انخلع كفّاها، يومًا،في طشت الماء .ولأنها ترى حياتهابقعة كبيرةلن تزول إلا بالاستمرار في الغسيلفإنها تقف ساعات طويلةفي الحديقةوهي تقلد الأشجارتغرس قدميها في حفرةوترويهما بالدمععلى أمل أن ينبت لها كفّان جديدانوتعود للعملمرة ثانية”


“ظل مسجونًا إلى أن أضاء بياضُ شعره ظلامَ زنزانته ... وحينما أخرجوه أخيرًا نسيَ ، حتى، عن أي شيء كان يناضل أصلا”