“الحضاره سلم ليس له نهايه ويجب على الشعوب أن تبدأ من أول السلم وشعبنا لم يكتشف بعد السلم ولم يسمع بشئ اسمه حضاره لذلك فان كل محاوله لاقناعه بغير ذلك خطأ”
“على المثقف ان يكون ابن عصره صحيحة، فهذا يعني أن يكون منغمسا في ذلك العصر وأن يساهم من خلال الثقافه بالدرجة الأولى باعتبارها وسيلته في التفاعل والتأثير في أحداث العصر، وأن يكون له موقف وأن يعطب لذلك العصر اذا استطاع نكهه وملامح تجعله أكثر انسانيه او على الأقل أخف عذابا وشقاء وتمكنه ايضا من فتح ابواب المستقبل.”
“ثورة الباستيل التي تجاوزت فرنسا لتعم العالم كله، يبدو أنها لم تصل بعد،ولم تصل أصداؤها وأخبارها أيضًا إلى هذه البقعة من الأرض،وإلا كيف نفسر السجون التي تشاد يومًا بعد يوم!؟”
“القيم التي يخلقها الانسان لنفسه تصبح قيدا عليه ويصبح هو أسيرا لها. كما ان هذه القيم تستقل تدريجيا عن الانسان لترتفع فوقه وتملي عليه . وبقدر الذراعين وضغط المجتمع يمتثل، يخضع، وأية محاوله للتساؤل تعتبر خرقا للقوانين وتحديا له وهكذا تبدأ الإشكالات الكبرى.”
“ربّما لاتزال في رأسك بقية مواويل , وقد تكون حريصاً على أن تغنّي هذه المواويل واحد بعد آخر لكنك ستكتشف كما اكتشفت أنا , أنّ أهمّ موّال يجب أن يغنّيه كل واحد ولا يتعب من ترديده , هو الإنسان , الإنسان فيي حياته اليومية البسيطة !”
“العلمانيه هنا تختلف عن العلمانيه الاوربيه لان العلمانيه الاوربيه نشأت وتجذرت في مواجهة الكنيسه وعباداتها ، وكانت اكثر من مجرد فصل للدين عن الدوله . بينما العلمانيه في البلاد العربيه كانت بالدرجة الاولى في مواجهة الدوله القوميه المتستره بالدين ومحاوله لتمييز العرب عن غيرهم من الشعوب الاسلاميه التي كانت تشكل الامبراطوريه العثمانيه لذلك لم تكن تعني فصلا واضحا وكليا للدين عن الدوله او عداء بينهما”
“إن المقصود ليس قضاء وقت و انحدار دمعتين كي تريح ضميرك، و إنما يجب عندما تنتهي الرواية أن تبدأ أنت!إنّ الروايات المهمة يبدأ أثرها عندما تنتهي”