“ثمة حماقة أكبر, كأن تموت بالرصاص الطائش ابتهاجاً بعودة هذا أوإعادة إنتخاب ذاك, من دون أن يبدي هذا ولا ذاك حزنه أو أسفه لموتك, لأنك وجدت خطأً لحظة احتفال ((الأربعين حرامي)) بجلوس ((علي بابا)) على الكرسي !”
“باى، ثمة حماقة اكبر، كأن تموت بالرصاص الطائش ابتهاجا بعودة هذا أو اعادة انتخاب ذاك، من دون ان يبدي هذا او ذاك حزنه أو اسفه لموتك، لأنك وجدت خطأ لحظة احتفال (الاربعين حرامي) بجلوس (علي بابا) على الكرسي.و ثمة عبثية الشهيد الاخير في المعركة الاخيرة، عندما يتعانق الطرفان فوق جثته .. و يسافران معا ليقبضا من بلاد اخرى ثمن المصالحة .. الى حين.”
“هي تفضل وهم الحب على اللاحب. ولا بأس أن تنضم إلى كتائب العشاق المغفلين الذين فتك بهم هذا الوهم. تريد أن تتناول من جرعات هذا الداء ما يقتلها حقاً ... أو يحييها”
“احملي هذا الاسم بكبرياء أكبر.. ليس بالضرورة بغرور، ولكن بوعي عميق أنّك أكثر من امرأة. أنتِ وطن بأكمله.. هل تعين هذا؟ ليس من حقِّ الرموز أن تتهشم.. هذا زمن حقير، إذا لم ننحز فيه إلى القيّم سنجد أنفسنا في خانة القاذورات والمزابل. لا تنحازي لشيء سوى المبادئ.. لا تجاملي أحداً سوى ضميرك.. لأنك في النهاية لا تعيشين مع سواه!”
“هل ثمة شقاء أكبر من أن لا يعود بإمكانك أن تعطي لمن أحببت ..”
“قالت : ألست من قال "حباً كبيراً وهو يموت .. أجمل .. من حب صغير يولد؟"قلت : بلى ..قالت : ما اريده منك هو ان تساعديني على البقاء على قيد الحياة بينما داخلي يموت هذا الحب الكبير .. لا أريد أن أفوت يوماً .. أو لحظة من احتضاره العظيم !!"للأســـد هيـبـــة فـــي مــوتــه ، ليســت للكلــب فــي حـيـاتــه"..حتى وهو يموت ../ لـــن../ استبدل بجثة هذا الاسد رفقة كلاب سائبة ..!!ص 201 ، 202”
“أي حماقة ان تضعي أعلى علامة لرجل قبل امتحانه,مراهنة على انك بتجميل عيوبه ستكسبين رهان تحويله الى فارس زمانه.لن تقعي في هذا الخظأ مجددا. على هذا الرجل ان يشقى لينال علاماته”