“أحبك كما لم أحب أحدا من قبل ...أحبك و لم أكن أدرك أن لدي تلك القدرة علي الحب ...كلما نظرت إليك .. كلما لمستك ...ترتجف روحي بين يديك و تلتجيء إليك ...إنه ملكك .. فاحفظه سالما بالله عليك ..إنه كل ما أملك .. إنه القلب ...”
“لم أكن أدري أن لدي قدرة علي التحكم ببعض من مشاعري بريموت كنترول ... موهبة نبتت لي حديثا تسقيها قسوة الأيام و الشخوص ..”
“كم هو جميل قلبه .. كم هو رائع حبه ...كم من مرة انتظرتٍ الفارس و انجرحتٍ ...و لكنه رجلي ...إلي متي تظنين يستمر هذا؟؟؟كان و إنه و سيكون لي ملاذا ..... حسنا و علي رأسك نتيجة هذا القرار؟؟إنني أحبه .. فهل أملك اختيار؟؟لايزال بيدك .. تراجعي و إلا ..لا أستطيع .. انبهرت به .. فات أوان التراجع وولي ..ضعيفة .. جبانة .. علينا و علي رأسك الوبال تجلبين ..إنه مختلف .. إنه حقيقي .. إنه أميري ... إنه حبيبي ...غبية إن فكرتي بهذا .. كلهم سواء .. أبدا ألن تفهمين؟؟؟؟إنه يعشقني .. إنه الحلم الجميل .. يحميني من الأنين ..لن يكون هكذا عندما يوما ما يزول كل هذا .. يتركك مهترئة تتألمين. .و لو ... من أجل عينيه أحارب و أرجعه إليٍ...حرب تموتين فيه .. لا يعود .. و يتركك وحيدة .. جثة تتمزقين ..حسنا ماذا تريدين؟؟ابتعدي و اهربي و قفي صامدة .. حاربي و كوني معاندة ..لا أستطيع .. استسلمت له و لحبه الأبدي .. افعليها إنتٍ لو كنت تستطيعين ...”
“أتذوق لأول مرة نكهة الأمان .. بين يديك ..أستشعر لذة الحب في حدائق كتفيك ..أستنشقك هواءا نقيا يغسل أحزاني و سنيني ..أضع رأسي علي صدرك .. أشربك .. تروي سنيني ..يا رجلا ليس سواك آخر في قاموس الرجال .. ... إليك مدني .. أحبك .. هلم إلي احتويني .. أرمي سيوف شعري تحت قدميك ..فهلا ... تحبني ... هلا تحميني؟؟؟”
“همست بحبك في أذني؟؟؟ قلها مرة أخري بالله عليك ... فكم كنت عطشي لها ... أريد أن أسمعها بشفتيك و عينيك ... كدت أظن أنك صخر .. و أنت أرق البشر ... ضعها مرة أخري بلسما علي جروحي ... أصرخ بها .. دعنا نطير علي أجنحة روحي ... اه يا رجلا اقتلع عمري من جذوره .. زرعه في جسده .. في أنامله .. في قلبه .. في أطياف ظهوره ... ها مفاتيح حصوني ... ادخل و نم في عيوني ... أحبك يا رجلا بكل الدني .. أحبك يا رجلي أنا”
“أخبرني بالله عليك .. كيف وأنا أخاف منك..أترك العالم عند خوفي ..أهرب إليك..أنسي الخوف.. أنسي الرعب ..أنساني..وأهرع لأرتمي بين يديك”
“لم أكن أدري كم هو مؤلم بعدك عني..لم أدرك هذا إلا عندما ..بغيابك تاهت أنفاسي مني..ماذا أجرمت أنا ؟؟؟حتي تحيي لي قلبي الميت من جديد؟؟؟... ... لماذا؟؟ أحملك ذنبي إن أذبت ذاك الحديد..لماذا؟؟ كان مرتاحا في سبات شتوي ..في غياهب ضريح اختياري من جليد ..بدأت اسمع دقاته الخافتة ..بغيابك تعثر في الحياة كغزال وليد..حسنا سيدي ماذا الآن؟؟إنه إثمك فكفره عني ..يا أرق أنامل لمست روحي..يا أميرا تتتلون بروعته إلي الأبد أيامي .... و كل الأحلام ..”