“لماذا أكتب ؟، هل هى حاجة فى نفس يعقوب قضاها ؟، هل هو مرض الكُتاب المعتاد فى فضح أنفسهم ، وعادتهم الأزلية فى كشف عوراتهم ؟ ، أم أننى أحاول فقط أن اطرد ما تبقى من حبك فى هذا الدفتر الأخضر، لعل حيزأً من الذاكرة يخلو فى رجل تملئينه حضوراً وغياباً .”
“لا تفاجأ عندما تكتشف ذات يوم أن اوسع قصيدة فى دفترك ، أضيق من أضيق حزن فى صدرك.”
“أن الكلمات التى يقولها عاشقان فى لحظة عناق، والوعود التى يقطعانها فى غمرة بكاء، لا يجب أن تؤخذ بجدية .”
“أصبحت أحيا خارج الزمن ، وخلف المدار وقبل الشمس بأمتار قليلة ، أخذت أفلسف هذه الحالة ، أركع وأسجد وأرشو مخدتى كل ليلة بألف دمعة لعلى أنام ، ولا أجد إلا الأمل الخافت الصعلوك ، الأمل بأن تكتشفى يوماً أنك فرطت فى الحب الكبير الذى لا يتكرر فى الحياة ، وضيعته الى الأبد .”
“هل تركتِ لي فجوة صغيرة امرّر منها امراة أخرى أضمّدُ بها جُرحَكِ؟ هل تركتِ لي صفحة خاليةً من جواز السفر , ليس فيها اسمكِ, أعلق فيها تأشيرة ما, إلى وكنٍ جديد؟”
“جامحة هى الكتابة التى تستمد مدادها من الذاكرة، التى تغمس يراعها فى الوجع، التى تشرب من ماء الروح الشحيح بنهم،التى تخرج الى الحياة قبل أن أحجز لها مكاناً فيها”
“أشعر بالدفء فقط فى غرفتي ,تنتابني شجاعة العزلة ,حتى إذا خرجت فى أول أصطدام مباشر بالريح أشعر أن البرد لا يغمرني فحسب بل يمزق أوراقا شاسعة فى دفاتري الداخلية”