“وإن صرت ليلا.. كئيب الظلالفما زلت أعشق فيك النهار..وإن مزقتني رياح الجحود..فما زال عطرك عندي المزارأدور بقلبي على كل بيتويرفض قلبي جميع الديار..فلا الشط لملم جرح اللياليولا القلب هام بسحر البحار..فما زال يعشق.. فيك النهار..”
“سئمتُ الحقيقة.. فما زلت أعرف أن الحياةومهما تمادت سراب هزيلوما زلت أعرف أن الزمانومهما تزين..قبح جميلوأعرف أني وإن طال عمريسأنشد يوما..حكايا الرحيلوأعرف أني سأشتاق يومايضاف لأيام عمري القليلونغدو ترابا.”
“و إن صرتِ ليلاً كئيبَ الظلالفما زلتُ أعشقُ فيكِ النهارو إن مزّقتني رياح الجحودِ فمازال عطركِ عندي المزارْ”
“بعيدان نحن ومهما افترقنافما زال في راحتيك الأمانتغيبين عني وكم من قريب..يغيب وإن كان ملء المكانفلا البعد يعني غياب الوجوهولا الشوق يعرف.. قيد الزمان”
“بعيدان نحنُ ومهما افترقنافما زال في راحتيكِ الأمانْ ..تغيبين عني وكم من قريب ..يغيبُ وإن كان ملءَ المكانفلا البعد بعني غيابَ الوجوهولا الشوق يعرفُ .. قيد الزمن”
“إني وليدك يا مدينتنا ..فهل صار الجحود .. طبيعة الأوطان ؟!هل صار قتل الابن فيك مُحللاًأم صار حكم الأرض للشيطان ؟”
“عادت أيامك في خجلتتسلل في الليل وتبكي خلف الجدرانالطفل العائد أعرفهيندفع ويمسك في صدرييشعل في قلبي النيرانهدأت أيامك من زمنونسيتك يوما لا أدريطاوعني قلبي.. في النسيانعطرك ما زال على وجهيقد عشت زمانا أذكرهوقضيت زمانا أنكرهوالليلة يأتي يحملنييجتاح حصوني.. كالبركاناشتقتك لحظة..عطرك قد عاد يحاصرنيأهرب.. و العطر يطاردنيوأعود إليه أطاردهيهرب في صمت الطرقاتأقترب إليه أعانقهامرأة غيرك تحملهيصبح كرماد الأمواتعطرك طاردني أزماناأهرب.. أو يهرب.. وكلانايجري مصلوب الخطوات”