“بيطلع معيكل ما قسم ي حلو الزهر،بيطلع معي إنك عطر،كل ما بجمعتراب وبحر،بيطلع معيعيونكخضر.كل ليلة صيفبضربهابشهر،بيطلع معينازل عكتفك ه الشعركل ما بقسم ع نايبريق خمر،بيطلع معي خيمة رقصحملت عريش الخصر.ومن يومما فليت،حطيت راسي عا عنيي،وبالبكي تغطيت.”
“ياما الجنيه رخص رجال و غلى أسعار الغنم>> بيرم”
“هات جديدك يا زمنالضحك لسه ليه تمنو الهم ارخص م الجنيه”
“طبّقني تطبيق الجنيه وادفعني واشرب حاجة ساقعة ورجّنييمكن اكونلك نص ما يمكن تكونوحياة غلاوتي ف عز ما بيغلى الدهباسمع كلامي مرة آه والتانية والعشرين وحق العِشرة لألطشوا البصيرة من العينين...والقلب مكلوم م الوجيعةـ”
“إذا قلت للقارىء تعال اشتر هذا القلم الذى أكتب به بجنيه ، وقبل القارىء ذلك ، واعطانى الجنيه فأعطيته القلم ، فلا شىء غريب فى هذه القصة ، لكن الغرابة تبدأ حين أذكر للقارىء أننى سوف أرد له الجنيه بعد أربعين شهرا مثلا ، هنا سوف يتساءل القارىء : وسوف تسترد القلم فى هذه الحـالة ، فأقول له لا .. إن القلم أصبح من حقك لأنك أشتريته بالجنيه ، وأنا أخذت الجنيه وسوف استثمره للك ومن أرباحه بعد أربعين شهرا سوف أرد لك الجنيه كاملا ..فإذا ذكرت للقاريء ان لدى عددا كبيرا من الاقلام ، وأريد بيعها بنفس الطريقة ، واننى مصر على استثمار ثمن البيع لصالح المشترين ، فالنتيجة المنطقية لذلك ان القارىء لن يتردد وأن أصدقاءه لن يترددوا فى جمع كل مليم من مدخراتهم لشراء الاقلام ، لأنهم سوف يكسبون الأقلام ، ثم تعود إليهم نقودهم مرة أخرى ، فإذا لم تعد فليست هناك مشكلة على الإطلاق لأنهم أخذوا أقلاما بثمنها ...منطقى ان يحدث هذا ، وأن يكون الإقبال بلا حدود ، وان تنهال المدخرات بغير حد ، لكن القصة نفسها تبقى غير معقولة ، ويصبح فيها حلقة مفقودة أو شىء غير مفهوم علينا ان نفهمه وأن نفسره معا ...”