“مايا تطمئنى وتمسح فوق ظهرى خمس مسحات خفيفات أولى تعيد إلى الغريب الموطناوثانية ترد إلى أمسى حاضراًوثالثة تطمئنى على مهل ورابعة تباعدنى وتدنينى وتقتلنى ، فتحينى حتى أصير مبرءاً من كل شك بانتهاء الخامسة”
“أحياناً يقف خوفنا من خسارة الأخرين لنا -بمحض إرادتهم- حاجزًا بيننا وبينهم إلى الحد الذي يدفعنا إلى خسارتهم اختياريًا خوفًا من تلك اللحظة التي يقررون فيها التخلي عنا”
“أحيانًا يقف خوفنا من خسارة الآخرين لنا بمحض إرادتهم حاجزًا - -بيننا وبينهم إلى الحد الذي يدفعنا إلى خسارتهم اختياريا خو فًا من تلكاللحظة التي يقررون فيها التخلي عنا”
“أحياناً يقف خوفنا من خسارة الآخرين لنا- بمحض ارادتهم- حاجزاً بيننا وبينهم إلى الحد الذي يدفعنا إلى خسارتهم اختيارياً خوفاً من تلك اللحظة التي يقررون فيها التخلي عنا .”
“مايا هي الإنسان"والأحزانوالألوانوالتفاصيل الصغيرة في الحكايا والوعودمايا تغادرني"وأبدًا لن تعود”
“لا أريد التفكّر كثيراً في معادلات الزمن، أريد فقط أن أجتاز بواباته دون أن أفسد ما تبقى مما شكّله الله داخلي…أريد حضناً عميقاً، دافئاً، طويلاً وثلاث مسحات على ظهري. أريد حضناً يبتلعني تماماً كثقبٍ أسود. أريد ماريّا، أو صوفيّا، وعناقٌ عند عتبة الباب الباردة، أريد دهشةً محتملة، وارتباكاً مقدساً أو ذنباً عميقاً أريد أجوبة، لا مزيد من الأسئلة.”
“أكثر اللحظات التي تؤرقني هي لحظات ما قبل النوم.. حيث تتجرّد من كل ما تتشاغل به عن مشاكلك الحقيقية، وترقد وحدك في سرير لتتوحد مع آلامك.. ويمرّ شريط حياتك بالكامل بشكل سينمائي أمام عينيك مهما حاولت الهروب منه، تصبح فجأة وجبة شهيّة للأفكار لتنهشك حيّا، إلى الحد الذي يدفعك للبكاء، وابكِ ما استطعت”