“هي المهم ، بل هي الأهم .. لأنها الحلم الأجمل والأتم.”
“لماذا تعود إلى مصر دوماً أصول الأشياء كلها ، لا أصول الديانة فحسب ؟”
“في بلاد الإجابات، الإجابات المعلبة التي اختزلت منذ مئات السنين، الإجابات الجاهزة لكل شيء، وعن كل شيء. فلا يبقى للناس إلا الإيمان بالإجابة، والكفر بالسؤال. الإجابة عندهم إيمان، والسؤال من عمل الشيطان !.. ثم تسود بعد ذلك الأوهامُ، وتسود الأيامُ، وتتبدد الجرأة اللازمة والملازمة لروح السؤال.”
“الأصح إذا أردنا تمييز الديانات الثلاث عن غيرها, أن نصفها بأنها ديانات رسالية أو رسولية لأنها أتت إلى الناس برسالة من السماء, عبر رسل من الله وأنبياء يدعون إليه تعالى ويخبرون عنه الناس .*”
“أنت يا ابنتي معذورة في حيرتك وفي ترددك عن طرح السؤال ...فقد نشأتِ في بلاد الإجابات ...الإجابات المعلبة التي اختُزنت منذ مئات السنين ...الإجابات الجاهزة لكل شيء ...وعن كل شيء ...فلا يبقى للناس إلا الإيمان بالإجابة ...والكفر بالسؤال ...الإجابة عندهم إيمان ...والسؤال من عمل الشيطان ! ...ثم تسود من بعد ذلك الأوهام ...وتسود الأيام ...وتتبدد الجرأة اللازمة والملازمة لروح السؤال.”
“وأنت يا ابنتي معذورة في حيرتك، وفي التردد في طرح السؤال... فقد نشأت في بلاد الإجابات، الإجابات المعلبة التي اختزنت منذ مئات السنين، الإجابات الجاهزة لكل شيء، وعن كل شيء، فلا يبقى للناس إلا الإيمان بالإجابة، والكفر بالسؤال. الإجابة عندهم إيمان، والسؤال من عمل الشيطان! ثم تسود من بعد ذلك الأوهام، وتسود الأيام، وتتبدد الجرأة اللازمة والملازمة لروح السؤال.”