“أيتها العرافة المقدَّسةْ ..جئتُ إليك .. مثخناً بالطعنات والدماءْأزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسةمنكسر السيف، مغبَّر الجبين والأعضاءْ.أسأل يا زرقاءْ ..عن فمكِ الياقوتِ عن ، نبوءة العذراءعن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسةعن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراءعن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء..فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة !”

أمل دنقل

Explore This Quote Further

Quote by أمل دنقل: “أيتها العرافة المقدَّسةْ ..جئتُ إليك .. مثخناً بالطعن… - Image 1

Similar quotes

“أيتها النبية المقدسة..لا تسكتي..فقد سكت سنة فسنة..لكي أنال فضلة الأمانقيل لي |اخرس.."فخرست..و عميت..و ائتممت بالخصيان !ظللت في عبيد (عبس) أحرس القطعانأجتز صوفها..أرد نوقهاأنام في حظائر النسيانطعامي: الكسرة..و الماء..و بعض التمرات اليابسة.و ها أنا في ساعة الطعانساعة أن تخاذل الكماة..و الرماة..و الفرساندعيت للميدان !أنا الذي ما ذقت لحم الضأن..أنا الذي لا حول لي أو شأنأنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان،أدعى إلى الموت..و لم أدع إلى المجالسة !!تكلمي أيتها النبية المقدسةتكلمي..تكلمي..فها أنا على التراب سائل دميو هو ظمىء..يطلب المزيدا.أسائل الصمت الذي يخنقني:"ما للجمال مشيها وئيدا..؟!""أجندلا يحملن أم حديدا..؟!”


“كل أبنائكِ يا مصر مَضواشهداء الغدِ في نُبْلٍ وطيبة...الذي لم يقضِ في الحرب قضى وهو يُعطي الفأس والغرسَ وجِيبهوالذي لم يقضِ في الفأس قضى حاملاً أحجار أسوان الرهيبة اسمعي في الليل أناتِ الأسى اسمعي حزن المواويل الكئيبة”


“جائع يا قلبي المعروض في سوق الرياء جائع.. حتى العياء ما الذي آكله إذن كى لاأموت”


“قيل لي "اخرس.."فخرستُ .. وعميت .. وائتممتُ بالخصيان!ظللتُ في عبيد (عبس) أحرس القطعانأجتز صوفها ..أرد نوقها..أنام في حظائر النسيانطعامي: الكسرة.. والماء.. وبعض التمرات اليابسة.وها أنا في ساعة الطعانساعة أن تخاذل الكماةُ.. والرماةُ.. والفرساندُعيت للميدان!أنا الذي ما ذقتُ لحمَ الضان..أنا الذي لا حولَ لي أو شأن..أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان،أدعى إلى الموت.. ولم أدع إلى المجالسة!!”


“مصر لا تبدأ من مصر القريبةإنها تبدأ من أحجار (طِيبة) إنها تبدأ منذ انطبعت قدمُ الماءِ على الأرض الجديبة ثوبها الأخضر لا يبلى إذا خلعته... رفت الشمس ثقوبهإنها ليست عصوراً فهي الكل فيالواحد، في الذات الرحيبة أرضها لا تعرف الموت فماالموت إلا عودةٌ أخرى قريبةتعبر القطرة في النيل فمِنحولها الرقص وأعياد الخصوبةفإذا البحر طواها نفرتواسترد الماءُ في الوادي دُروبهوأعاد الماء للنيل هُروبَه واسترد الماء في مصر العذوبة فسقى النيل بهِ ـ ثانيةً ـظمأ البحر إذا ما مدَ كُوبَه هكذا شعبكِ يا مصر له دورة الماء ونجواه الرطيبة مات فيه الموت يوما فابتنى هَرَما للموت يستجلي غيوبه أبداً يبني ويأتي غيره ناشراً فيه أساه وحروبه فإذا راح ابتنى ثم ابتنى فانثنى الغازي إليه بالعقوبة!وكأن الذُلَ في الشعب ضريبة وابتسام الصبر قد صار ذنوبه وكأن الدمَ نِيلٌ آخرٌ تستقي منه الرمال المستطيبة كل أبنائكِ يا مصر مَضواشهداء الغدِ في نُبْلٍ وطيبة الذي لم يقضِ في الحرب قضى وهو يُعطي الفأس والغرسَ وجِيبهوالذي لم يقضِ في الفأس قضى حاملاً أحجار أسوان الرهيبة اسمعي في الليل أناتِ الأسى اسمعي حزن المواويل الكئيبةإنها أسماء من ماتوا ولم يبرحوا القلب فقد صاروا نُدوبه سيعودون فلا تبكي فما يرتضي المحبوب أن تبكي الحبيبةأتُرى تبكين من مات .. لكي تستعيدي راية الفكر السليبةوالذي مات لكي ينفث في كل قلبٍ ناشئٍ حرف العروبة ولكي يحتضن الطفل حقيبةولكي تقتات بالعلم الشبيبة ولكي يهوي حجاب الخوف عن روح ربات الحجال المستريبة ولكي يُرفع سيف العدل في وجه أبناء المماليك الغريبة والذي لولاه ما مرت لنا ـ في عبور النار للحرب ـ كتيبةأتُرى تبكين يا مصر؟ أنا لستُ أبكيه وإن كنتُ ربيبه شرف الأبناء أن يمضي أبٌبعد أن قدم للمجد نصيبه شرفٌ للأب أن يمضي فلا تعتري أبناءَه الروح الزغيبة إنما يبكي ضعاف الناس إن عجزوا أن يدركوا حجم المصيبة”


“زمنُ الموتِ لا ينتهي يا ابنتي الثاكلهْوأنا لستُ أوَّلَ من نبَّأ الناسَ عن زمنِ الزلزلهْوأنا لستُ أوَّلَ من قال في السُّوقِ..إن الحمامةَ - في العُشِّ - تحتضنُ القنبلهْ!.قَبّلبيني;.. لأنقلَ سرِّي الى شفتيك,لأنقل شوقي الوحيدلك, للسنبله,للزُهور التي تَتَبرْعمُ في السنة المقبلهْقبّليني.. ولا تدْمعي..سُحُبُ الدمعِ تَحجبني عن عيونِك..في هذه اللَّحظةِ المُثقلهكثُرتْ بيننا السُّتُرُ الفاصِلهلا تُضيفي إليها سِتاراً جديدْ!”