“تبحثين عن الملائكة بين البشر؟! ساذجة أنت .. ألم تدرين بعد أنه حتي البشر قد تحولوا إلي حجر..ألا تدرين أنك حتي وأنت تبحثين..كطائر الشوك عن أغنيتك الأثيرة..تغرزين في جسدك الشوكة قاتلتك ..ولا تجدينها ولا حتي وإن كانت فرصتك الأخيرة”
“يرجمون قلبك ؟ كل واحد منهم يظن أنه بلا خطيئة . وأنتِ ..أنتِ ما زلت تبحثين عن الشهريار الذي يذبح ليلة بعد ليلة مئات الأجساد لإمرأة واحدة. امرأة لا تبدأ ولا تنتهي .. هي أنتِ”
“اشمخي برأسك حتي عنان السماء ، ولا تغفلي عن أن ربك القوي لا يحب الضعفاء ، املئي صدرك بسرّ الحياة ، وتيقني أنك في حضرة الله الذي سوّاك حُرّة ، وأن هذه الحرية هي أمانته التي حملتها بعد أن أبت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها وأشفقن منها ، وقولي لمن يعترض الطريق لا ولا ولا”
“أتدري كيف يُسرق عمر المرء منه؟ يذهل عن يومه في ارتقاب غده، ولا يزال كذلك حتي ينقضي أجله، ويده صِفر من أي خير.”
“الواقع أنه لا يسمن ولا يغن من متعة للمتلقي مجرد رغبتك في تنفيذ أعمالك ، بل ما يشبع جمهورك هو أن تنتهي منه وتجعله يعبر مرحلة الرغبة حتي يصل إلي مرحلة الإنجاز .”
“ أحاول ألا أقراها حتي النهاية. أقراها سنة بسنة، على أني أعرف كيف انتهت الحكاية، ولا أظن أن هذا مهم، فنحن دائما نعرف نهايةالقصة، أما ما نجهله فهو ما يحدث في الطريق إلي النهاية”