“خشيتنا الوحيدة أن يقعدنا العشق في مكان ما، فالمحب هو الجمل الذي أصيب في قدمه فلا يبرح مكانه، لذلك توطنت نفوسنا على عدم الحنين، لا لمكان ولا لشجرة ولا لشاهد قبر ولا لوجه امرأة، ولكتي وقعت في المحظور.”
“لكنها نواميس الصحراء ..والعقل الجماعي ..عندما يصيبه العجز ...فلا يرى الخلاص إلا في الحرب”
“رأيته و هو يجثو أمام فتحة القبر التي أخذت تضيق شيئا فشيئا. كنت أحس بوجعه، وجع النقصان الذي لم يعد له تمام”
“وقعت في المحظور يا بنتي ، أحببته بقوة،ربما أكثر مما أحبك هو ، لا يجب عليكي أن تقعي في هذا الخطأ”
“انطلق الاحتجاج في سماء المدينة كسحب الشتاء ولم يعد يستطيع أحد أن يخمده، حتى لو أنه خمد هذه المرة فسوف يبقى كامنًا في خزائن الصدى الذي يسري في عروق المدينة.”
“هل تعرف ما هو الخوف ؟ إنه يقتل أفضل ما في نفسك ، تعيش طول عمرك آمناً ، ثم تكتشف أنه أمان زائف وأن الخوف كامن مثل أشباح لا تهدأ في الظلام أو في الضوء.”