“الى متى اعتكف؟عنها ..ولا اعترفاضلل الناسولونى باهت منخطفوجبهتى مثلوجةومفصلى مرتجف ,أيجحد الصدر الذىينبع منه الصدفوهذه الغمازه الصغرىوهذا الترفتقول لى:قل لى..فأرتد ولا اعترفوأرسم الكلمه فى الظنفيأبى الصلف.وأذبح الحرف علىثغرى فلا ينحرفياسرها ..ماذا يهم الناسلو هم عرفوا..لا..لن اريق كلمة عنها..فحبى شرفيلو تمنعون النور عنعينى..لا اعترف”
“حلم من الأحلام لا يحكى .. ولا يفسر ..”
“الكراهية لا يمكن أن تحبل، ولا أن تلد..”
“لا أستطيعُ التحرّر منكِ…ولا أستطيعُ التحررُ مني…”
“يفاجئني الحبُّ مثلَ النبوءة حين أنامْ ويرسمُ فوق جبيني هلالاً مضيئاً ، وزوجَ حمامْيقولُ : تكلمْ !! فتجري دموعي ، ولا أستطيعُ الكلامْيقولُ : تألمْ !! أجيبُ : وهل ظلَّ في الصدر غير العظامْيقولُ : تعلمْ !! أجاوبُ : يا سيدي وشفيعي أنا منذ خمسينَ عاماً أحاولُ تصريفَ فعل الغرامْولكنني في دروسي جميعاً رسبتُ فلا في الحروب ربحتُ .. ولا في السلامْ ..”
“تراني أحبك؟ لا أعلمسؤال يحيط به المبهموإن كان حبي افتراضياً. لماذا؟إذا لحت طاش برأسي الدموحار الجواب بحنجريوجف النداء. . ومات الفموفر وراء ردائك قلبيليلئم منك الذي يلئمتراني أحبك؟ لا. لا محالانا لا احب ولا اغرموفي الليل. تبكي الوسادة تحيوتطفوعلى مضجعي الانجموأسال قلبي. اتعرفها؟فيضحك مني ولا أفهمتراني احبك؟ لا. لا اعزموإن كنت لست أحب، تراهلمن كل هذا الذي انظم ؟وتلك القصائد أشدو بهاأما خلفها امرأة تلهم؟تراني أحبك؟ لا. لا. محالأنا لا أحب ولا أغرمإلى أن يضيق فؤادي بسريألح. وأرجو. وأستفهمفيهمس لي: انت تعبدهالماذا تكابر.. أو تكتم؟”
“في الشعر.. لا يوجد شيءٌ اسمه استراحة المحارب ولا يوجد إجازاتٌ صيفية ولا إجازاتٌ مرضية ولا إجازاتٌ إدارية فإما أن تكون متورطاً حتى آخر نقطةٍ من دمك وإما أن تخرج من اللعبة..”