“رباه , قلبي مفتوح و متألم , أريد أن أحصل على الحرية , وأنت ترى المسافات !”
“المكان ..أفكر : ترى لماذا يفكر كل الذين يكتبون شيئاً عن حياتهم أن يصفوا الأمكنة التي درجوا عليها , و جالوا في أزقتها , و اختلطت دمائهم بمائها و هوائها , و تداخلت طبيعتها معهم حتى تشكلت نفوسهم بشكلها ؟ إنهم يفعلون ذلك , تجاة أمكنتهم , لأن الإنسان انعكاسٌ لها , يحمل تفاصيلها , و يتشكل على طريقتها .”
“بعد أن أعبر النهر،سأرسم جراحي على ضفته الأخرى.”
“أريد قلبا سخيفا، يقفز لقطرات المطروإذا لمح فراشة عالقة في الماء صاح: أيتها الغيمة.. فلتكفي مطرك المعتوه”
“بحوزتي الكثير من المرارة وأحتاج إلى عراء بعيد ، أحتاج أن أمسك بشجرة من عنقها.. أن أخنقها وأحلف لها أنني لا أرى الظل ، وأن هذا الماء على خدي دم أبيض!”
“البعض في هذه الأرض يشبه الأيام، وأنت تشبه يوم الخميس، يوم الأعراس والوفيات!وأنا أحب الاثنين والاربعاء أكثر، لائقان بالعناقات والخدر والموسيقى والبخور والحرية..”
“الله.. يارب المسافرين، كل بيت مهجور لم تتوقع مصيره أول لبنةٍ فيه، ولا توقعت قصصه الشقوق، ولا الزوايا. كان كل شيء ينمو فوق بعضه دون أي سؤال، دون أن تخمن الأبواب والشبابيك والممرات كل الأسرار والموتى، دون أن تحصي المارين الذين يتجاوزونها بلا أي اكتراث، هذه هي القصة الطويلة التي تذهب وترجع، هذه هي القصة المكرورة، التي تقول بصراحة كاملة بأن كل شيء على هذا الكوكب محكوم بالزمن!”