“الادراك السياسى لقادة الجماعة الاسلامية يكاد يكون معدوما لدرجة انها اقامت مهرجان تأييد للشاعر المصرى اليسارى محمد عفيفى مطر بعدما اعتقله رجال الامن ظنا من الجماعة انه الشاعر العراقى ذو الصبغة الاسلامية احمد مطر و قرئت فى المهرجان نفسه اشعار الشاعر العراقى و هاجم الخطباء النظام المصرى الذى يحارب الاسلام”

خالد البرى

Explore This Quote Further

Quote by خالد البرى: “الادراك السياسى لقادة الجماعة الاسلامية يكاد يكو… - Image 1

Similar quotes

“و اكتشفت أن صناعة الكلام و الأجوبة ليست صعبة كما كنت أتخيل , بل هى عمل غير شخصى و انتقائى محض , فالأسئلة المتداولة محدودة و معروفة و تستطيع من ثم أن تحفظ أجوبتها عن ظهر قلب , فتسحر بها عقل السائل , كأن الثقافة الدينية أشبه ما تكون بالكلمات المتقاطعة , توهمك أنك تعرف كل شىء فى حين أنك تخلق لنفسك عالما معرفيا ضئيلا تفرح باستعادته كل يوم.”


“من الغريب أن قوانين الجماعة تصير لها الكلمة العليا و يصير المجرم هو من يخالفها”


“تخيل معى يوم القيامة و الله يكشف لك عن كل شىء ساقه لك فى الدنيا من متاعب و كيف انه كان رحمة بك و نجاه لك فى الدنيا و الاخرة و يعرض عليك ماذا كان سيحدث لك لو لم يسوق اليك تلك المتاعب و انت تذوب حبا و شكرا و حياء كلما عرض عليك ساعة بساعة من شريط حياتك”


“ الضمير المعتل و الفكر المختل ليسا من الاسلام في شئ و قد انتمت الى الاسلام اليوم امم فاقدة الوعي عوجاء الخطى قد يحسبها البعض أمما حية و لكنها مغمى عليها .... و الحياة الاسلامية تقوم على فكر ناضر .. اذ الغباء فى ديننا معصية ”


“فتحت لي الجماعة الإسلامية آفاقًا للتمرد على نمط تربية "البرجوازية الصغيرة" في بيتي و في مدرستي، و جعلتني أغوص في حياة طبقات إجتماعية مختلفة بمنطق تبشيري يضعني في طبقة قائمة بذاتها، لا تنتمي إلى أي منها و لا تسعى لذلك.”


“و عندي أن الذين يرون فى "أبي بكر و عمر" مستبدين عادلين إنما يجانبون الصواب. أولاً: لان ابا بكر و عمر لم يكونا مستبدين لحظة من نهار. ثانياً: لانه ليس فى طول الدنيا و لا عرضها شئ اسمه "مستبد عادل". و لو التقت كل اضداد الحياة و متناقضاتها فسيظل الاستبداد و العدل ضدين لا يجتمعان، و نقيضين لا يلتقيان .. و إن أحدهما ليختفي فور ظهور الاخر ، لان ابسط مظاهر العدل و مطالبة أن يأخذ كل ذى حق حقة ، و اذا كان من حق الناس - و هذا مقرر بداهة - أن يشاركوا في اختيار حياتهم و تقرير مصائرهم ؛ فإن ذلك يقتضي فى اللحظة نفسها ، وللسبب نفسة - اختفاء الاستبداد. و لقد كان أبو بكر و عمر على بصيره من هذا ..”