“مشكلتي أنني دائماً أجيب. لم يحدث يوماً أن سألت، أو حاولت فهم شيء غامض بنوع من الالحاح والرغبة. أتقبل الجُمل بشكلها الأول،”
“من الذي فرق بيني وبين من أحب؟ من الذي وضعني في طرف العصا ووضع العالم في طرفها الآخر ثم ثناها على ركبته حتى كسرها؟”
“هي تفهم في أحاديث النساء.تجيد قراءة الأحداث الأنثوية ونوايا الكيد المخبأة..إنها الأذكى بين النساء، الناقمة المشفقة. تجد عذراً لكل مخطئ”
“إنها أرق امرأة في الدنيا..براءتها كراس طفل، صدقها دعوات أم، نقاؤها مقصوصٌ من مرايا الجنة. كانت معي، كانت تعبثُ بأوراقي، ترتب جدول يومي”
“هي تغضب مِني حين أتأخر عن صلاة العشاء مع الجماعة..لاتعرف الكثير عن السياسة أو الاقتصاد أو حتى الأمور التقنية..هي تفهم في أحاديث النساء”
“المشكلة أنك لاتعيش حزنك بشكل كافٍ لإنهائه. تنتقل منه مبكراً. كل وجع يبتر الوجع الذي قبله بشكل مشوّه، تبقى الأوجاع مقصوصة كأعقاب سجائر. و يبقى القلب متسخاً كمنفضة سجائر مهملة في مقهى معزول لايزوره أحد، و لاينظفه أحد.”