“و كأنه .. غُصَّـة في حلقي !”
“أمقتُ صوتك .. ذاك الساكن في أذنيــّا ..”
“أحياناً ..دعيني في وحدتي ..فأنا هنا أسعد !”
“حين يكونُ معَكعاكِس درويش في ثقةًو لا تحمِل عبءَ قلبِكَ وحدَكاشطره نصفين ... أو ربما أكثراعطِهِ .. النصف الأكثر وجعاليضعَهُ في جيبِهثم كحاوٍ يخرجه حمامةً..تأخذ بيديكما لتطير”
“دومًا أشعر بالوحدة، حين أفتح باب بيتنا وحدي في الخروج.. عندما تنعس أمي قبليعندما تنطفئ شاشة الهاتف في الظلاموعليه، عندما أطفئ -رغمًا عنّي- ضوء الغرفةحتى تنام أمّي”
“والله ،لو ارتديتَأنصع ما في الكونستظل الخفافيشتعود إليكولن تنخدعكبشر”