“خلااااااااااااااااصالجنان بقى أقرب ليا من ذاتي..رغم إننا طول الوقت بنتكلم مع بعض..مش مشكلة إننا بنتكلم سوا..المشكلة إن كل واحد فينا بيفتكر أن ده صوتهفيفضل مستني الردوده في الغالب جنان”
“المشكلة بقى يا ابني إننا مش بنبص فوق.. كل واحد بيبص علي الي تحته، وبيتكبّر عليه عشان هو فوقه، وفاكر إن هو أحسن منه، ومحدش واخد باله إن هو بردو تحت.. وفي ناس بتبص عليه من فوق..”
“إن في مظاهر الدولة المصرية متناقضات كثيرة. والجيش المصري كافة من جنود وضباط لا عمل له، لأن الغرض من الجيش الحرب، وحيث إننا لن نحارب أحداً، فلا لزوم للجيش، ولا يبقى بعد ذلك مبرر لوجودهم وصرف مرتباتهم الطائلة وأكلهم مجاناً من خزينة الدولة، ولذلك فإنه يجب تشغيلهم في الأرض البور.”
“وقد ثبت بالتجربة غير مرة أنه لا فائدة من النقاش مع بعض الناس. الزمن وحده كفيلٌ بردعهم، لكن لبَّ القضية يكمن في أنهم لا يرتدعون إلا بعد أن تكون الكارثة قد أطاحت بالجميع. هل إلى الخلاص من سبيل؟”
“وخير للأمة ألف مرة أن تكون عقيماً في الفن القصصي، من أن يكون لها كثرة من الأولاد ليس بجانبهم ناقد واحد”
“برغم ان "الحمار" كائن أليـف وقوي وبيساعد الانسان في مهام كتير وعنده ذاكرة قوية جداً .. لكنه الحيوان الوحيد اللي مش "بيعترض" علي الاهانة والتعذيب اللي بيعرض لها من الانسان عشان كده الحمير عمرها ما هتقوم "بـثورة" ضد الظلم .. وعشان كده الحمار هيفضل طول عمره حمار”
“قائمة المشتريات في السجن متغيرة وليست ثابتة، فبعد صرف البونات، قيمة كل بون أربعة جنيهات، هذه البونات لا تصرف إلا مرة واحدة في الشهر وهي مدموغة بختم مصلحة السجون والقطاع التابع له كل سجن، في الغالب لاتُستغل هذه البونات الا في صرف علب الدخان فقط، وكل شىء له ثمن بعدد السجائر، فمثلاً زجاجة البيسبي بعلبتين سجاير ونصف، علبة الثقاب بأربعة سجائر، أقراص الكيتو، كل قرص بثلاث سجائر، سندوتش الحواوشي بأربع علب سجائر، طبق المكرونة الباشميل بثلاث علب سجائر، طبعاً كل هذه التسعيرة ماركة كيلوباترا، نرتقي الي المارلبورو الاحمر فمكالمة المحمول ـ لست أنت من سيتكلم بل أحد القدامي الذي يأتي لك بالامارة والعلامة ـ بعلبة مارلبورو.”