“و لكن آفة حارتنا النسيان”
“لماذا كان غضبك كالنار تحرق بلا رحمة؟ لماذا كانت كبرياؤك احب إليك من لحمك و دمك؟ و كيف تنعم بالحياة الرغيدة وأنت تعلم أننا نداس بالأقدام كالحشرات؟ والعفو واللين والتسامح ما شأنها في بيتك الكبير أيها الجبار !”
“لابد للظلم من آخر ؛ و لليل من نهار ؛ و لنرين فى حارتنا مصرع الطغيان و مشرق النور و العجائب”
“الزيف فى الحياة منتشر كالماء والهواء و هو الذى يجعل من باطن الانسان حقيقة نادرة قد تخفى عن بصيرته فى الوقت الذى تتجلى فيه لأعين الجميع.”
“ان الانسان ليجن اذا انتزع ظفره , فكيف يكون اذا انتزعت روحه و حياته ؟و لا يدرى الا المحتضر نفسه حقيقة هذا الالم , فما نستطيع ان نلمس غير آثار الاحتضار الظاهرة , اما صداها فى الروح و رجعها فى الجسد , فسر الميت الذى ينطوى عليه صدره و يقبر معه فى جدثه”
“لا يدري أحد متى ترضى النساء و متى تغضب”