“وتظل ذكريات ألمي اثقل من تداعيات حنيني”

محمد المخزنجي

Explore This Quote Further

Quote by محمد المخزنجي: “وتظل ذكريات ألمي اثقل من تداعيات حنيني” - Image 1

Similar quotes

“والتدجين على فكرة غير الترويض، فهناك حيوانات يتم ترويضها لكنها لا تُدجّن، كالأسود والنمور والأفيال، فهى تضطر لمجاراة مدربيها بعد أن تُؤسر، وبين تهديد الكرباج وسن الحربة، أو إغراء قطعة اللحم أو حزمة الخضرة، تكون هذه الكائنات البرية المقهورة مضطرة لإبداء الطاعة الكاذبة، فتقف الأفيال على قوائمها وترفع قوادمها لتحيى النظارة، أو تقفز النمور عبر حلقات النار، أو تصطف الأسود مقعية فى أدب، وتدور على مؤخراتها مع دوران الموسيقى! لكن هذا كله لا يعنى أنها دُجنت، فهى تظل تحت جلدها برية لأنها لا تتناسل فى هذه الظروف ولا تتوالد، سواء فى السيرك أو حدائق الحيوان أو بساتين قصور النوفوريتش المتوحشين لدينا ولدى غيرنا. تدجين الحيوان يعنى أنه يتوالد فى الأسر، يرضى بعيشة الحظائر والأقفاص ويخنع للقمة التى يقدمها له سجَّانه، وتكون ذروة خنوعه هى التوالد والاستسلام لتقديم أولاده طوعا كعبيد للبشر، ولا ينطبق هذا على استيلاد الحيوانات البرية غصبا عنها، بعد تخديرها وانتزاع بويضات إناثها وحيامن ذكورها وعمل تلقيح صناعى للحصول على أشبال أنابيب أو جراء أنابيب، تُكره على حملهم ثم ولادتهم الإناث البريات فى الأسر، وبرغم ذلك يظل الحيوان البرى بريا، وكذلك نسله! وتظل جميعها تضمر نية الثأر من آسريها ومُهينيها والمستهينين بها حتى تحين اللحظة، وهو ما حدث من احد أسود السيرك القومى الذى نهش لحم مدرب الوحوش الكبير عندنا على مرأى من النظارة، عندما برقت فى عينيه الكهرمانيتين فرصة الانتقام من سوء أحواله!”


“كنا سبعة من إفريقيا و آسيا وأمريكا اللاتينية ... "تايو" من زائير، و"ريتشا" من الكونغو، و"على" من اليمن، وأنا من مصر ،و"كاى" من كمبوديا، و"مناف" من بنجلاديش،ومن كولومبيا "خوان" .. ورحنا نملى متوسط الأعمار فى بلادنا .. وكان الناتج 36 عاما للفرد .. فى حين كان متوسط العمر بيننا 27 عاما .. فلو كان سرطان الإشعاع يقتل فـ عشر سنين ، فإننا سنموت قبلها بوسيلة أو بأخرى من وسائل العالم الثالث الشائعة : الأوبئة ، المجاعات، الفيضانات، القحط، السجن، والحروب الأهلية ... أليس كذلك”


“فالفيتناميون - بوذيون وكونفوشيوس وطاوين - يؤمنون بدورة التناسخ. ومن المناظر المألوفة أن ترى كثيرين من الناس يغطون أنوفهم وأفواههم في الشارع، وفوق الدراجات، وفي الحقول، بقناع من القماش. والغاية ليست وقاية من الأتربة الكثيرة وأدخنة العادم، فلا عوادم في الحقول، بل إنها احتراز أن يدخل واحد من الكائنات الحية الدقيقة فم الإنسان فيبتلعه دون أن يدري بينما هذا الكائن هو موضع حلول أخ أو قريب مات.”


“كثير من هؤلاء الناس الذين نراهم يمضون من حولنا في نهر الحياة ، دهستهم الحياة من قبل مرة أو مرات . لكنهم انتفضوا ليواصلوا المسير . فالحياة طيبة برغم كل شيء ، وبرغم أنها في مثل تلك الحالات تغدو مثقلة بذكرى اللحظات الأليمة .. تغدو مفعمة بالشجن.. والشجن حزن جليل. والجلال أعلى مراتب الفتنة..”


“هل هناك أحط من ملحد يتسربل ببعض من كتاب قديم لينال "امتياز" أحد أبناء "شعب الله المختار", و يقتل الآخرين "الكلاب و الحمير" دون أن يهتز في قلبه وتر؟”


“من تزاوج الفساد و خبث النوايا كانت تتوالد شرار الصور”