“دَورأَعْلَمُ أنَّ القافيَةْلا تستَطيعُ وَحْدَهاإسقاطَ عَرْشِ ألطّا غيَةْلكنّني أدبُغُ جِلْدَهُ بِهادَبْغَ جُلودِ الماشِيَةْحتّى إذا ما حانتِ السّاعَةُوانْقَضَّتْ عليهِ القاضِيَةْواستَلَمَتْهُ مِنْ يَديأيدي الجُموعِ الحافيَةْيكونُ جِلْداً جاهِزاًتُصْنَعُ مِنهُ الأحذيَةْ!”

أحمد مطر

Explore This Quote Further

Quote by أحمد مطر: “دَورأَعْلَمُ أنَّ القافيَةْلا تستَطيعُ وَحْدَهاإسقاطَ عَرْشِ ألطّا … - Image 1

Similar quotes

“اعلم أن القافيةلا تستطيع وحدهاإسقاط عرش الطاغيةلكنني أدبغ جلده بهادبغ جلود الماشيةحتي إذا ما حانت الساعةوانقضت عليه القاضيةواستلمته من يديأيدي الجموع الحافيةيكون جلدا جاهزاتصنع منه الأحذية !”


“سلاطين بلاديالأعادي ،يتسلون بتطويع السكاكين ،وتطبيع الميادين ،وتقطيع بلادي ،وسلاطين بلادييتسلون بتضييع الملايين ،وتجويع المساكين ،وتقطيع الأيادي ،ويفوزون إذا ما أخطئوا الحكم بأجر ا لا جتها د ،عجبا، كيف اكتشفتم آية القطع، ولم تكتشفوا رغم العواديآية واحدة من كل آيات الجهاد”


“إذا كان الثوريّ نظيفاً... فلماذا تتسخ الثورة ؟!!”


“قلت: إذن عربنا سيشعرون بالخجل؟ - قال: تعال ابصق على وجهي .. إذا هذا حصل !”


“بيتُ الداءيا شعبي .. ربَي يهديكْ .هذا الوالي ليسَ إلهاً..ما لكَ تخشى أن يؤذيك ؟أنتَ الكلُّ، وهذا الواليجُزءٌ من صُنعِ أياديكْ .مِنْ مالكَ تدفعُ أُجرَتَهُوبِفضلِكَ نالَ وظيفَتَهُوَوظيفتُهُ أن يحميكْأن يحرِسَ صفوَ لياليكْوإذا أقلَقَ نومَكَ لِصٌّبالروحِ وبالدَمِ يفديكْ !لقبُ( الوالي ) لفظٌ لَبِقٌمِنْ شِدّةِ لُطفِكَ تُطلِقَهُعندَ مُناداةِ مواليكْ !لا يخشى المالِكُ خادِمَهُلا يتوسّلُ أن يرحَمَهُلا يطلُبُ منهُ ا لتّبريكْ .فلِماذا تعلو، يا هذا،بِمراتبِهِ كي يُدنيكْ ؟ولِماذا تنفُخُ جُثّتُهُحتّى ينْزو .. ويُفسّيكْ ؟ولِماذا تُثبِتُ هيبتَهُ ..حتّى يُخزيكَ وَينفيكْ ؟ !العِلّةُ ليستْ في الوالي ..العِلّةُ، يا شعبي، فيكْ .لا بُدّ لجُثّةِ مملوكٍأنْ تتلبّسَ روحَ مليكْحينَ ترى أجسادَ ملوكٍتحمِلُ أرواحَ مماليكْ!”


“دكتورنا " الفهمانْ "يستعملُ السّاطورَ في جراحةِ اللسانْمَنْ قالَ : " لا " مِنْ شعبهِفي غفلةٍ عنْ أعينِ الزَّمانْيرحمهُ الرحمنْبلادهُ سجنٌ..و كلُّ شعبهِ إما سجينٌ عندهُأو أنَّهُ سجَّانْبلادهُ مقبرةٌ..أشجارها لا تلبسُ الأخضرَلكنْ تلبسُ السَّوادَ و الأكفانْحزناً على الإنسانْأحاكمٌ لدولةٍ..مَنْ يطلقُ النَّارَ على الشَّعبِ الذي يحكمهُأمْ أنَّهُ قرصانْ ؟”